اتهم "معلمو نابلس" حكومة التوافق الفلسطينية بالضفة المحتلة بمحاولة قمع العمل النقابي من خلال الاستمرار في سياسة الاعتقال والتهديد لكل معلم ومسئول نقابي.
وأعرب المعلمون في بيان صحفي اليوم الأحد، عن "غضبهم وسخطهم الشديدين" من تلك السياسة، معلنين أن اليوم الأحد سيشهد إضراباً لكل المدارس في مدينة نابلس ومناطقها، شمال الضفة المحتلة، بعد الحصة الرابعة، ومغادرة أماكن عملهم، ويشمل ذلك موظفي مديرية نابلس.
وأعاد البيان خطوة الإعلان عن برنامج الصمود لـ "سوء أوضاع المعلمين"، مبيناً أن معظم المعلمين تم تهديدهم دون أي حراك من الأمانة العامة للاتحاد. متهماً بعض أعضاء الاتحاد بـ "البحث عن مكاسب شخصية".
ودعا البيان جميع مناطق الضفة المحتلة لتشكيل لجان عاملة للمعلمين تتابع ما أسماه "الوضع الصعب والمزري" لهم، وتستطيع المواجهة لصالحهم كبديل عن الاتحاد العام للمعلمين.
مستطرداً: "الأمين العام لاتحاد المعلمين، أحمد سحويل، سلّم نفسه للحكومة، وأصبح دمية بيدهم وناطقاً باسم الحكومة، ولا يبحث عن مصالح المعلمين".
