استشهد اليوم الأحد الشاب مدحت فايز محمد غياض (31عامًا) من سكان حي السلام شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، بعد قصف لبوابة مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خلال العدوان الأخير.
وأكدت مصادر في عائلة غياض لـ مراسل " وكالة قدس نت للأنباء" أن الشهيد مدحت أصيب خلال العدوان الأخير، بتاريخ 3/8/2014م، بعد غارةٍ إسرائيلية استهدفت بوابة مدرسة ذكور (أ) الإعدادية التابعة لـ (الأونروا) التي كأن تأوي ألاف النازحين وسط رفح.
ولفتت المصادر إلى أن غياض اصيب خلال الغارة بجروح متفاوتة ونقل على أثرها للمستشفى الكويتي برفح، وتم تحويله لمستشفى غزة الأوروبي في خان يونس بعد أيام، وبعدها عاد للبيت، وتفاقم وضعه الصحي، إلى أن أصيب بتقرحات وتسمم بسبب المرض، ما أدى لاستشهاده صباح اليوم.
وأدت الغارة التي استهدفت دراجة نارية أمام بوابة المدرسة إلى استشهاد 7 فلسطينيين معظمهم من النازحين، فيما أصيب نحو 27 آخرين بجروح متفاوتة، في جريمة تُعد من أبشع الجرائم التي ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.
