كشفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمال حمد ، أن أحدى المعوقات التي مازالت تحول دون تحديد موعد لعقد المؤتمر السابع هي الإشكاليات التي تواجهها الحركة في قطاع غزة .
وذكرت حمد في حديث خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"مساء الأحد ، ان "جزء من هذه التحديات والإشكاليات تتعلق في المعركة الانتخابية الداخلية في القطاع (انتخابات الأقاليم) "، لافته إلى انه تم أنجاز مؤتمرين للأقاليم حتى اللحظة في حين لم تستطع الحركة إتمام ستة مؤتمرات للأقاليم الأخرى .
وأرجعت حمد هذا الأمر إلى عدم استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس ، والحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع ، بالإضافة إلى إشكاليات داخلية في حركة فتح كانت عامل سلبي تجاه عدم استكمال الانتخابات .
وأضافت " الانتخابات الداخلية في الحركة انحزت بالكامل في الضفة الغربية والخارج "
ووصلت آمال حمد اليوم قطاع غزة قادمة من الضفة الغربية ، حيث حضرت اجتماعاً عقد أمس السبت برام الله ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، للتحضير للمؤتمر السابع للحركة .
وقالت في هذا السياق "أكدنا على ضرورة ان تستكمل اللجان الأربعة المكلفة في العمل والتحضير للمؤتمر السابع بالإسراع في انجاز إعمالها وترتيباتها لنستطيع ان نحدد موعد لعقد المؤتمر " لافته ان الاجتماع أمهل اللجان شهر إضافي لإنهاء أعمالها .
وأشارت إلى ان هدف المؤتمر السابع التأسيس الى مرحلة جديدة وقالت" لأول مرة يكون مؤتمر للحركة في ظل دولة فلسطينية تحت الاحتلال وإن كانت بصفة (مراقب) ، الآن المطلوب برنامج سياسي لدولة في ظل تحديات حقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي ".
واللجان الأربعة التي تقوم في التحضير للمؤتمر هي " لجنة البرنامج السياسي، لجنة البرنامج الوطني، لجنة اللوائح والنظام والعضوية، واللجنة اللوجستية ".
وأوضحت حمد :" لجنة البرنامج الوطني لها علاقة في بناء المؤسسات الوطنية والنظر في عملها ومستقبلها ، والآن أمامها سؤال إلى اين نحن سنذهب خصوصاً أننا بتنا نتحدث عن سلطة بلا سلطة فلا بد من تحديد الرؤية تجاه مستقبل هذه المؤسسات .
وتابعت" : لن يتم الخروج برؤية متكاملة من لجنتي البرنامج الوطني واللجنة السياسية إلا عندما ينعقد المؤتمر السابع والذي سيشارك كل عضو فيه في وضع اللبنات الأخيرة للرؤية التي سوف ننتجها خلال الفترة القادمة .
واكدت ان رؤية الرئيس الفلسطيني والقائد العام لحركة فتح محمود عباس ، تجاه الخلافات الداخلية في الحركة ، انه مع كل أبناء حركة فتح الذين يلتزمون في نظامها الداخلي وقرارات اللجنة المركزية وفي برامجها وسياساتها.
وكشفت حمد ان جملة التحركات التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، سواء في عقد المؤتمر السابع أو انجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية أو عقد اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير هذا الشهر ، " هو بسبب تهديدات الاحتلال تجاه القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني خاصة بعد التوجه والانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية ".
وحول ما ان كانت حركة فتح تناقش في الاجتماعات المغلقة خليفة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، قالت " حركة فتح هي العمود الفقري للقضية الفلسطينية واذا صلحت صلح البيت الفلسطيني ، وموضوع استحداث منصب نائب للرئيس سوف يحدده المؤتمر السابع نفسه حينما ينعقد ".
إلى هنا ، أكدت آمال حمد أن وفداَ من الأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير سوف يزور قطاع غزة قريباً لإتمام المصالحة الفلسطينية وفق اتفاق القاهرة الموقع في مايو/ ايار 2011 ، مضيفة ان "الوفد لا يحمل رؤية حركة فتح ولكن سوف يحمل رؤية منظمة التحرير في آليات تطبيق المصالحة وسوف يناقش حركة حماس بهذا الشأن ".
