الجهاد: العلاقة مع حماس أكثر من مجرد فصيل سياسي

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان حركة حماس والجهاد الإسلامي في صف واحد في كل الظروف، ومهما كان الأمر بينهم فهم أشقاء وأخوة في الجهاد والمقاومة والتحرير.

وأضاف حبيب القيادي في الصف الأول في الجهاد الإسلامي في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الاثنين، "حماس والجهاد تسير على نهج المقاومة وتحرير فلسطين، بالإضافة إلى ان الإعلان عن لقاءات جديدة هو لملازمة حماس في القضايا الوطنية، لان الهم الوطني واحد".

وعن سبب الإعلان عن اللقاء بعد قرار القضاء المصري الجناح المسلح لحماس "منظمة إرهابية " قال حبيب "نحن لسنا بصدد التعليق على أمر قضائي، لم يكن المتهم موجودا في نفس القاعة، حتى يستطيع الدفاع عن نفسه، ولكن ما أود قوله ان حماس وكتائب القسام هما فصيل فلسطيني يحارب الاحتلال، ويصعب الجزم بأنه قام بأي شيء داخل الأراضي المصرية، حماس والجهاد في خندق المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني فقط".

وعن الدور القادم لحماس والجهاد قال حبيب "النية القادمة هي مواجهة العدو الصهيوني بقوة رجل واحد، حتى مواصلة السير نحو تحرير فلسطين، الجهاد وحماس تقوم بأدوار وطنية، حتى وان كان هناك بعض الأمور التي يجب دراستها بصورة أعمق لدى حماس إلا ان المسير الإسلامي يجب ان يستمر، واللقاءات ستتواصل في سبيل جعل العلاقة إستراتيجية في كل الأوقات (..) العلاقة مع حماس لا تقتصر على انه فصيل سياسي فلسطيني بل اكبر من ذلك لان الحركات الإسلامية تحمل هم واحد مع باقي فصائل المقاومة الفلسطينية.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي اتفقتا على تطوير علاقتهما ورفع وتيرة التنسيق بينهما في كافة المجالات السياسية والميدانية.

وقالت الحركتان في تصريح صحفي أمس الأحد، عقب اجتماع قيادتهما في مدينة غزة، أنه "تم الاتفاق بين الحركتين على تطوير العلاقات ورفع وتيرة التنسيق في كافة المجالات السياسية والميدانية". وأكدتا على التمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها، مشددتان على التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي "لتحرير فلسطين".

كما أكدتا على تمسكهما بالمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة وأن تتحمل حكومة التوافق مسئولياتها تجاه قطاع غزة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -