نفت حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، اليوم الاربعاء، ما أشيع من أنباء حول مقتل أحد قادة الكتائب خلال قصف جوي للجيش المصري على معاقل المسلحين في سيناء.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس ان "كتائب القسام لا تعرف غير حدود العدو الاسرائيلي، ولم تقم بأي دور خارج حدود فلسطين، وما يشاع عن ذلك (حول مقتل الشاب عبد الإله قشطة من رفح) في سيناء محض افتراءات وإشاعات غرضها النيل من صمود المقاومة الفلسطينية في غزة على رأسها كتائب القسام."
وقال برهوم لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " الشاب قشطة لا ينتمي لكتائب القسام، ولا لحركة حماس، ونحن لا نتدخل في شؤون أي دولة سياسيا حتى نتدخل عسكريا، ما ذكر في وسائل الإعلام مرفوض تماما وكتائب القسام تعرف جيدا ان وجهتها هي الاحتلال وليس احد غيره(..) يجب على وسائل الاعلام ان تراعي مخافة الله في ذكر المعلومات وخاصة فيما يتعلق بقطاع غزة المحاصر."
وأكدت كتائب القسام في بيان مقتضب، أن "ساحة عمل كتائب القسام محصورة في فلسطين المحتلة وبوصلتها نحو الاحتلال الاسرائيلي".
وقالت الكتائب في بيانها، "ننفي هذا الأمر جملة وتفصيلا (..) نؤكد على أنه ليس لدينا أي عناصر أو قادة يعلمون خارج فلسطين، وأن ساحة عملنا هي داخل أرضنا المحتلة" . مطالبة وسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع هذه الأخبار المفبركة التي تهدف إلى تشويه الصورة الناصعة للمقاومة.
فيما قالت حركة حماس في بيان صدر عنها في وقت لاحق" تؤكد الحركة على سياستها الثابتة بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري، ورفضها أي زج باسمها في هذا المضمار."
واضافت " وتؤكد الحركة على أن المذكور عبد الإله محمد سعيد قشطة ليس عضوا في كتائب القسام ولا في حركة حماس(..) وندعو وسائل الإعلام إلى الكف عن ترويج الأخبار الكاذبة التي لا هدف لها سوى تشويه المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام لتبرير الحصار والعدوان على قطاع غزة."
ومصريا، نفى مصدر عسكرى ما أوردته مصادر فلسطينية ونقلته فضائية "سكاى نيوز عربية " حول مقتل أحد قادة كتائب القسام خلال قصف جوى شمال سيناء، مؤكدا أنه" لم تتم اليوم أعمال قصف جوى بسبب سوء الأحوال الجوية، بالإضافة إلى عدم وجود قتلى فى صفوف العناصر التكفيرية تنتمى لكتائب القسام. "
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن المصدر قوله " إن بعض وسائل الإعلام أوردت أن اسم القيادى بكتائب القسام عبد الإله محمد سعيد قشطة"، مؤكدا أن" الشخص المذكور قتل فى ليبيا منذ عدة أيام، وقد نعته أسرته على صفحتها الرسمية خلال الأيام الماضية."
وكانت قناة "سكاي نيوز عربية"، نقلت عن مصدر سيادي مصري اليوم الاربعاء خبر مقتل قشطة خلال العمليات في سيناء، فيما ذكر موقع "قدس نيوز" نقلا مصادر محلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أن قشطة قتل على أيدي قوات الجيش المصري في سيناء، وليس خلال القتال في ليبيا كما سبق أن أعلن من قبل.
واضاف الموقع الفلسطيني " أن قشطة (25 عاما) قتل في شبه جزيرة سيناء خلال عملية عسكرية نفذها الجيش المصري ضد جماعة أنصار بيت المقدس التي تتهمها مصر بالوقوف وراء العمليات (الإرهابية) التي تستهدف وحدات ومواقع الجيش والشرطة المصرية في شمال سيناء"، مؤكدا حسب المصادر أن "قشطة كان يعمل مع هذه الجماعات المناوئة للنظام المصري، وأنه كان قد التحق بها في وقت سابق بعد خروجه من قطاع غزة عبر أحد الأنفاق التي تديرها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو 2007، وان الادعاء بأنه قتل في ليبيا تم بقصد التمويه حتى لا تتحمل حركة حماس مسؤولية ما قام به من عمليات مع أنصار بيت المقدس ضد الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء."حسب الموقع
وكانت مصادر محلية قالت ان " قشطة كان سابقا ينتمي لكتائب القسام التابعة لحركة حماس، ولكنه عكف في الآونة الأخيرة إلى الاندماج في فصائل أصولية، وقالت وسائل إعلام ان الشاب قضى قبل ايام خلال معارك مع الجماعات الأصولية في مدينة بنغازي الليبية التي تشهد اضطرابات أمنية كبيرة."
