الاحتلال: السلطة قد تنهار ونتوقع مواجهات في نيسان

أكدت مصادر استخبارية في جيش الاحتلال، أن عدم تحويل الأموال الى السلطة في رام الله من شأنه أن يودي الى انهيارها في أي لحظة والى عدم استقرار في المنطقة.

أفادت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال قد وضع المستوى السياسي لحكومة الاحتلال بحقيقة الوضع.

ووفقا لاحد السيناريوهات التي يراها الجيش محتملة فان أي حادثة مواجهة بين المستوطنين والمواطنين الفلسطينيين، او إلقاء زجاجة حارقة من شأنه أن يتطور ويؤدي الى تدهور سريع بالاوضاع وتصعيد شامل، وقد يشمل الجليل والمثلث.

واشارت هذه المصادر الى ان ضعف السلطة قد يؤدي الى سيطرة ما وصفتها الصحيفة بـ"التنظيمات المتطرفة" على الوضع مما يزيد من اشتعال الوضع.

وترى مصادر في جيش الاحتلال ان شهر نيسان القادم يعتبر مصيرياً على هذا الصعيد، وان الجيش و"الشاباك" يكثفان من نشاطهما في الفترة الاخيرة "لكشف ومصادرة اي وسائل قتالية او اموال للحيلولة دون استخدامها في حال تدهور الوضع الامني".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -