لدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يؤكد وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب الشعب والحكومة المصرية
قال واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، "لا بد من تحديد منابع الارهاب، لأن المجموعات الارهابية تأخذ عزيمتها وتتسابق مع الارهاب الإسرائيلي."
وأكد أبو يوسف في حديث صحفي على وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب الشعب والحكومة المصرية، داعيا الى ضرورة أن "تتضافر الجهود العربية وتتوحد ضد الارهاب."
ودعا الدول العربية وكافة القوى الوقوف الى جانب مصر وشعبها وجيشها في التصدي لجماعات الإرهاب والتكفير التي تقوم بارتكاباتها البشعة مستترة بالدين الإسلامي البريء منها ومن سلوكها المنافي لكل القيم الدينية والإنسانية.
واضاف ابو يوسف ان "هذه المجزرة الجديدة تشكل برهانا جديدا عن حقيقة النهج الاجرامي لهذا ولغيره من التنظيمات الارهابية التي تسعى لتفتيت المنطقة العربية، وتقويض دولها، وتبديد طموحات وامال شعوبها،مما يستدعي مواجهة هذا الخطر الأرهابي وحماية أمن المجتمعات العربية من خلال التعاون بين جميع الدول العربية التي تعاني من هذا الخطر."
وشدد ابويوسف على ان "تجفيف منابع الارهاب يجب ان يبدا بانهاء الاحتلال الاستيطاني لارضنا الفلسطينية، وتمكين شعبنا من استرجاع حقوقه الوطنية المغتصبة وفي مقدمتها حقه بالعودة الى دياره التي شرد منها، واقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وذلك لما يشكله هذا الاحتلال الاستعماري من مستنقع وبؤرة اساس لظهور ونمو وانتشار الارهاب في فلسطين وعموم دول المنطقة والعالم.
وقدم امين عام جبهة التحرير باسمه وباسم قيادة الجبهة وكوادرها واعضائها في الوطن والشتات واجب العزاء من مصر رئيسا وحكومة وجيشا وشعبا، باعدام 21 من المواطنين المصريين العاملين في ليبيا ، لافتا أن "هذه الجريمة لا تمت إلى ثقافة وروح أمتنا بصلة، وإنما هي تعبير ممنهج عمّا وصلت إليه قوى الارهاب من همجية وجهل وإجرام مدعوم من قبل القوى الاستعمارية والصهيونيه ."
