نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود شروط مسبقة على زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى طهران، مؤكدة أن "اتصالات وحوارات جرت بين إيران وحماس حول زيارة مشعل، وأنها ستحدث في الوقت المناسب."
وقالت مرضية افخم الناطق باسم الخارجية الإيرانية في تصريحات صحفية :"إن هذه الشروط مجرد تكهنات إعلامية، ولا صحة لها."
وأضافت أفخم أن" العلاقات بين طهران وحماس متينة، ولا توجد مشكلة خاصة بين الطرفين، حيث الاتصالات مستمرة، وإيران لها علاقات طيبة مع كافة فصائل المقاومة بما فيها حركة حماس."
وأكدت أن علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع حركة حماس طيبة، والاتصالات بين الطرفين قائمة.
وكان وفد رفيع المستوى من حركة حماس، زار مؤخرا العاصمة طهران، في محاولة لتحسين العلاقات الثنائية بينهما، والتمهيد لزيارة مشعل، والتي تقول الحركة إنها "قريبة" دون أن تحدد موعدا لها.
وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس، علاقات قوية ومتينة مع إيران، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع "الربيع العربي"، بـ"محور الممانعة" لكن اندلاع الازمة السورية، عام 2011، ورفض حماس التأييد العلني للرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة، وتر العلاقات بينهم، إلى أن وصلت لقطيعة تامة بين الحركة ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها حزب الله.
غير أن حركة حماس سارعت فور حادثة القنيطرة إلى تقديم برقية تعزية للأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، بشهداء الحزب الذين سقطوا في غارة إسرائيلية، الشهر الماضي في البلدة السورية.
