استدعت قيادة منطقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 13 ألف من جنود الاحتياط للتدريب في عملية وصفت انها "فجائية" استعدادا لمواجهة مقبلة واسعة النطاق في مناطق الضفة.
ونقلت موقع قناة " i24news " عن وسائل الإعلام العبرية، بان الجيش يستعد لكل السيناريوهات المحتمل حدوثها في الضفة الغربية، من عمليات خطف وحتى الانتفاضة التي ممكن ان تشتعل في كل مناطق الضفة بما فيها المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
يشار الى انه يعيش نحو 500 ألف مستوطن اسرائيلي بين 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان هذا التدريب الذي بدأ مساء اليوم هو الاكبر من نوعه في مناطق الضفة الغربية بمشاركة وحدات نظامية وقوات احتياط . ويتم التعامل خلال التدريب الذي سينتهي مساء غد مع سيناريوهات مختلفة وبضمنها مواجهات عنيفة على نطاق واسع في الضفة، وحادث اختطاف، واعتقال عدد كبير من الاشخاص.وفق الاذاعة
ونقلت عن مصدر عسكري كبير ان" التمرين يعد استثنائيا من ناحية نطاقه اذ تشارك فيه ايضا قوات من سلاح الجو والاستخبارات والوحدات الخاصة كما تتعاون القوات المشاركة في التمرين مع طواقم عن جهاز الامن العام."
وذكر مراسل الاذاعة "ايال عليما" ان "رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت اصدر تعليماته باجراء التمرين مع توليه منصبه الشهر الماضي، في ضوء تقييمات هيئة الاستخبارات العسكرية بان الاوضاع الامنية في الضفة قد تتصاعد خلال هذا العام ."
وتلاحظ خلال التمرين حركة نشطة لقوات وآليات عسكرية في مناطق الضفة الغربية . وتم ابلاغ السلطة الفلسطينية باجرائه.حسب الاذاعة
وفي غضون ذلك، اعترفت وزارة الجيش الإسرائيلية حتى الآن بحوالي 300 حالة إعاقة لجنود من الجيش شاركوا في عملية الجرف الصامد في قطاع غزة الصيف الماضي. وذكرت الوزارة أن الإصابات الأكثر شيوعاً التي تعرض لها الجنود كانت في العظام والرأس والجهاز السمعي بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأحد.
وقالت الإذاعة إن "حوالي نصف هذه الحالات إصابات بإعاقة يبلغ مستواها 20% حسب المعايير المتعارف عليها". ومن المتوقع أن يزداد عدد حالات الإعاقة المعترف بها حيث يستمر التعامل مع طلبات أخرى مقدَّمة من جنود شاركوا في القتال.
وكانت الحرب على غزة، التي استمرت نحو 51 يوما وانتهت باتفاق على وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل في 26 آب/ أغسطس برعاية مصرية، قد أودت بحياة نحو 2200 فلسطيني معظمهم من المدنيين، بحسب الأمم المتحدة. كما شردت قرابة 100 ألف فلسطيني، وألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية في القطاع المحاصر منذ أكثر من سبع سنوات. بينما قتل 73 شخصا في الجانب الاسرائيلي، بينهم 67 جنديا.
