نظم كواد حركة فتح المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية امس الاثنين، مسيرة صامتة انطلقت من ميدان فلسطين ، بمدينة غزة حتى مفترق السرايا ، ومن ثم تم عقد جمال أبو حبل رئيس اللجنة المطلبية للمقطوعة رواتبهم مؤتمر صحفي حمل خلاله المسئولية الكاملة عن قطع الرواتب للجنة الأمنية في رام الله.
وقال أبو حبل "إن الرواتب هي حق للموظفين وليس منة أو هبة من احد"، مطالبا اللجنة بالتوقف عن محاربة الناس بقوت أبناءهم ، والتراجع فورا عن سياسة قطع رواتب المناضلين وكوادر وقيادات حركة فتح ، وقال "ان هذه السياسة لن تجلب لهم إلا المزيد من العار والملاحقة القانونية والمحاسبة "، محذرا من سلسلة فعاليات تصعيديه علي كافة المستويات وان عدم التراجع عن قرار قطع الرواتب ستكون له عواقب وخيمة ، حسب قوله
وتخللت المسيرة رفع يافطات كتب عليها شعارات تدين سياسة قطع الرواتب ، فيما ارتدي احد الضباط المقطوعة رواتبهم هو وأطفاله بدلا باللون البرتقالي في رسالة إلي القيادة الفلسطينية أن "قطع الرواتب يتساوي مع ما تمارسه داعش من قطع لأعناق الناس ، وان قطع الرواتب هو قرار إعدام للأسرة كاملة"" حسب قوله
وأجرت عدة فضائيات لقاءات مع عدد الاشخاص المقطوعة رواتبهم ، وجهوا خلالها رسالة إلي قيادة السلطة الوطنية واللجنة المركزية لحركة تطالب إعادة رواتبهم وبأثر رجعي ، وقالوا "ان هذه الرواتب هي حق لأسرهم وأطفالهم ولا يجوز العبث بلقمة عيش الأطفال "، كما حملوا اللجنة الأمنية في الضفة الغربية مسئولية تدهور الأوضاع وقطع رواتبهم بقصد إذلالهم وتكميم أفواههم وزيادة جرح وآلام غزة المقهورة ، واعتبروا أن هذه المسيرة الصامتة هي الهدوء الذي يسبق العاصفة ، وأنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم ، حسب قولهم
