أكدت شخصيات دينية ووطنية مقدسية،اليوم الثلاثاء، على تمسك المقدسيين بالدفاع عن مدينتهم وهويتها العربية الفلسطينية الاسلامية والمسيحية في ظل التهويد المتسارع وتنديداً بـ" الماراثون الرياضي" الذي يقام في المدينة برعاية إسرائيلية من كل عام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد، مساء الثلاثاء، في مقر المكتبة العلمية بالقدس المحتلة، بحضور وزير ومحافظ القدس عدنان الحسيني ، مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ، والمطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، وامين عام اللجنة الوطنية لمناهضة التطبيع في القدس جهاد عويضة.
ونددت الشخصيات بـ"الماراثون الرياضي" الذي تقيمه سلطات الاحتلال في مدينة القدس والذي في ظاهرة هو نشاط رياضي ثقافي وفي باطنه هو نشاط تهويدي اقصائي يهدف الى بسط السيطرة الاسرائيلية على مدينة القدس، حسب وصفهم.
وأدانت الشخصيات المقدسية قيام سلطات الاحتلال بهذا "الماراثون الرياضي" الذي يعتبر جزء من سياساتها الاستيطانية في مدينة القدس .
وأكدت الشخصيات عن رفضهم لكافة سياسات الاحتلال في القدس ، وتطرقت الشخصيات ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق المقدسيين من سياسات وممارسات لا انسانية هدفها إضعاف الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس والتنكيل بالفلسطينيين.
