أُعلِن في إسرائيل بأن مُنسق عمليات الدولة في المناطق المُحتلة، الجنرال يؤاف (بولي) مردخاي التقى، الأسبوع الماضي، مع شخصية حكومية قطرية وصلت إلى قطاع غزة. وناقش الاثنان، خلال اجتماعهما، مسألة إعادة إعمار غزة.
شاركت، حسب بيان نشرت وسائل اعلامية عبرية، في الاجتماع شخصيات إسرائيلية أُخرى. علما بأن ليست هناك علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل وقطر وحتى أن هناك خلاف بينهما على ضوء اتهام إسرائيل لقطر بتقديم دعم اقتصادي وسياسي لنشاطات حركة حماس التي لا تزال الى جانب السلطة الفلسطينية غير مُستعدين للتعاون بشكل فعال من أجل قضية إعادة إعمار غزة، وفقا للبيان
وجاء في تقرير لإدارة التنسيق والاتصال الاسرائيلية قائمة بـ"التسهيلات" التي وافقت إسرائيل على تقديمها لقطاع غزة، وتحديدًا فيما يخص إعادة إعمار القطاع على النحو التالي:
إدخال 27440 طن حصمة من إسرائيل لقطاع غزة
إدخال 53912 طن إسمنت من إسرائيل لقطاع غزة
إدخال 3375 طن حديد من إسرائيل لقطاع غزة
توزيع مواد بناء على 57540 مواطنًا
دخول السفير القطري إلى غزة
إضافة إلى ذلك وحسب التقرير، من بين "التسهيلات" الإنسانية التي سيتم تقديمها في معبر بيت حانون/ إيرز، هنالك 100 عملية دخول في الشهر لطواقم طبية من غزة إلى الضفة الغربية والقدس، لدورات تعليمية، زيادة عدد الزيارات إلى السجون الإسرائيلية، زيارة 200 شخص من غزة كل يوم للصلاة في الأقصى، السماح بلقاء 500 عائلة من الضفة الغربية خلال عيد الأضحى، ودخول مرضى للعلاج في إسرائيل. وفقا للتقرير
وتابع التقرير " وضمن "التسهيلات" التجارية والسياسية، هنالك توزيع لشهادات VIP لرجال الأعمال، دخول 5000 تاجر من غزة إلى إسرائيل (800 تاجر كل يوم)، إدخال 5000 كوب ماء من إسرائيل إلى غزة، منح تصاريح لعشرات الطلاب للدراسة خارج البلاد وإعطاء تصاريح لوزراء الحكومة للتحرك في الضفة الغربية.
واضاف "ستُتاح، في معبر كرم أبو سالم، فرصة تسويق المُنتجات الزراعية، الملابس والأخشاب من غزة إلى الضفة الغربية دون تقييد، وحتى أنه سيُسمح بتسويق بعض المُنتجات الزراعية في إسرائيل. كذلك أُعطيت موافقة لإدخال 220 شاحنة و 30 باصًا و 45 تراكتورًا زراعيًّا."
وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي، قال إن :"انفراجة حقيقية سيشهدها ملف إعمار غزة"، مشيرا إلى أن قطر ستعمل على توفير 70% من المواد اللازمة لبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وأضاف العمادي في حوار تلفزيوني بثته قناة "الأقصى" الفضائية، أن "قطر ستعمل من خلال مشاريعها على توفير 70% من المواد اللازمة لإعمار القطاع. وهذه المواد بدأت بالفعل بالدخول للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم".
وتابع أن "ملف إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة سيشهد إنفراجة حقيقية"، مشيرا إلى أنه اقترح على رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد لله إعمار غزة عن طريق تشكيل لجان على غرار اللجنة القطرية.
أوضح أن هناك تجاوب من حكومة التوافق الفلسطينية وإسرائيل تجاه ملف إعمار غزة، معربا عن أمله أن يتم إنجاز هذا الملف بأقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أنه بصدد عقد زيارة لمدينة رام الله بالضفة الغربية للقاء رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد لله لبحث أزمات قطاع غزة القائمة ومحاولة الوصول لتفاهمات تُنهي معاناة أهله.
