حماس تحذر بنشر المزيد وفتح تعتبره مسرحية خائبة

حذر القيادي في حركة حماس مشير المصري، حركة فتح والسلطة الفلسطينية من قيام وزارة الداخلية بغزة بنشر مزيداً من الوثائق والملفات والتي تثبت تورط مسئولين يعملون في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، يعملون على جمع معلومات ضد المقاومة الفلسطينية بغزة.

ودعا مشير المصري خلال مداخله له عبر فضائية "الأقصى" المحلية، اليوم السبت، حركة فتح الى ان تنحاز إلى وطنية شعبها وان يعلن محمود عباس (الرئيس الفلسطيني ) توبته من التنسيق الأمني الذي هو تخابر مباشر مع العدو الإسرائيلي، كما قال .

وأشار المصري إلى ان وزارة الداخلية بغزة إذا لم تتراجع السلطة وحركة فتح عن التنسيق الأمني فإنها ستكون مضطرة لنشر ما اسماه "غسيلها الوسخ" من ملفات ووثائق واعترافات لأشخاص، تثبت أنها تقوم بالتنسيق الأمني خدمة للاحتلال واستهداف المقاومة.

وكانت وزارة الداخلية بغزة قد نشرت خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، اعترافات لعناصر يعملون في السلطة متواجدين بغزة، طلب منهم من ضباط يعملون في الأجهزة الأمنية برام الله نشر فوضى في قطاع غزة، وفي تسجيل صوتي آخر لضباط في السلطة يطلبون معلومات من عملاء حول أهداف تابعة للمقاومة بغزة، كما نشرت وأسمت.

وعلق المصري قائلا "اعتقد ما كشف ليس ضد حركة حماس بل هو ضد كل فصائل المقاومة الفلسطينية وإرادة شعبنا الذي ينحاز مع المقاومة، وقد ان الأوان لفصائل المقاومة ان تتوحد وان تعلم ان دماء قادتها كما هي في رقبة الاحتلال الإسرائيلي هي في رقبة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة".

وأوضح ان حركة حماس اطلعت الفصائل الفلسطينية في وقت سابق على تورط مسئولين في حركة فتح والأجهزة الأمنية بجمع معلومات عن المقاومة عبر التنسيق الأمني لتسليمها إلى الاحتلال، مضيفا "ورغم ذلك لم تتراجع عن ما تقوم به ولذلك اضطرت الداخلية بغزة لنشر غسيل فتح عبر الإعلام". كما قال

وأضاف: ان نصيب حركة فتح والسلطة أنها تتعامل مع حركة تعمل باتزان بالإشارة إلى (حماس) ولا تنطلق من منطلق الخصومة السياسية وإلا لكشفنا كل ما في جعبتنا".

من ناحيتها وصفت حركة فتح، ما قامت به الداخلية بغزة اليوم بـ "مهزلة حماس الإعلامية والمسرحية الخائبة من حيث الإخراج والإنتاج والمضمون، وأنها تأتي لتصدير أزمتهما الداخلية خاصة بعد الكشف عن إجراء قياداتهم في غزة مفاوضات سرية معيبة مع اسرائيل هدفت لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية وتحقيق الهدف الإسرائيلي الاستراتيجي والتي نعتبرها في فتح مفاوضات خيانية.

وقال الناطق باسم حركة فتح أسامه القواسمي، في تصريح له وصل "وكالة قدس نت للأنباء"، هذه المسرحية هي استنساخ لتجارب سابقه خائبة قامت بها حماس والتي بينا في حينها حجم التزوير التي قامت به حماس، مؤكدا ان جملة الأكاذيب التي ساقتها حماس تحت ما يسمى "الأمن الداخلي" اليوم لا تنطلي على أطفال، فالكل يعلم أن حماس تحكم غزة بالنار والحديد وهي المسئولة عن كافة أعمال التفجيرات وحرق السيارات، وأن تزوير بعض الأوراق او التسجيلات ليس بحاجة لجهد كبير في هذه الأيام خاصة أن لدى حماس خبراء في هذا المجال قاموا بتزوير تأشيرات مرور لمن لقوا حتفهم في أواسط البحار هربا من الظلم في غزة".

وأوضح القواسمي ان إظهار حماس لبعض الأشخاص اللذين يدلون اعترافات حول تلقيهم أوامر بالحرق والتفجيرات، فإننا نؤكد أن حماس قامت باعتقال إبراهيم المدهون وهو شقيق الشهيد سميح المدهون وإبراهيم عبد العال وابو قمر منذ ثلاثة أشهر وقامت بالتنكيل بهم وتعذيبهم ونزع اعترافات تحت تهديد التعذيب مع إغراءهم بالتوقف عن التعذيب والإفراج عنهم في حال إدلاءهم بهذه الاعترافات، ونذكر ببيان عائلاتهم اللذين وصلتهم معلومات حول الأوضاع الصحية في اقبية حماس نتيجة التعذيب الوحشي الذي وصل الى حد نزع الأظافر، موضحا ان حماس لم تتحدث عن عملية إحراق أو تفجير بحد ذاتها وإنما كلام فضفاض عام لا قيمة له بالمطلق.

وسأل القواسمي حماس لماذا لم تتحدثوا بتفاصيل عمليات الحرق؟ ولماذا لم تتحدثوا عن مفجري منصة الشهيد ياسر عرفات وبيوت وممتلكات قيادة فتح في غزة؟ ولماذا لم تتحدثوا بتفصيل عمليات الحرق المستمرة والتي عقبت اعتقال الثلاثة اشخاص سابقي الذكر؟ من الذي خطف وعذب أمناء سر الأقاليم لحركة فتح ورماهم معصوبي الأعين على جوانب الطرقات في البرد القارص؟.

وقال القواسمي ان "فرقة الضبط الميداني في غزة التابعة لحماس هي من يقوم بالتنسيق الأمني واعتقال كل من يطلق النار على اسرائيل، وان المفاوضات السرية الأخيرة التي أجريتموها مع اسرائيل هي أعلى مراتب التنسيق الأمني والسياسي والتفريط والتجاوز للكل الفلسطيني الذي تطالبونه اليوم بموقف حول الأمر".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -