أكدت القائمة العربية المشتركة أن نسبة التصويت بين الناخبين العرب في اسرائيل وصلت إلى حوالي 55%، بينما بلغت النسبة العامة حوالي 65%.
ودعت القائمة، في بيان لها مساء الثلاثاء، كل من لم يصوّت بعد إلى استغلال الساعة الأخيرة للمشاركة في هذا الواجب الوطني، "لإسقاط المحرّض نتنياهو ورموز الفاشية ليبرمان ويشاي، وصناعة نصر كبير لشعبنا ولقضيته العادلة ولحقوقنا في وطنن".
وناشد أحمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست ، وأحد قيادات القائمة العربية المشتركة، الخروج بشكل واسع للمشاركة في الانتخابات بكافة المدن والبلدات العربية، قبل انتهاء عملية التصويت في العاشرة من مساء اليوم. وقال الطيبي في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية: "نحن أمام مرحلة تاريخية نريد فيها الإثبات للعالم، أن هناك شعب فلسطيني يعيش على هذه الأرض، برغم كل أدوات التمييز والعنصرية".
وأضاف "الجماهير العربية تخرج للرد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب إسرائيل، بيتانو أفغدور ليبرمان، وعصبة التطرف في إسرائيل، للقول أننا باقون في هذه الأرض، وسندافع عن حقوقنا عبر كافة المؤسسات ومنها الكنيست الإسرائيلي".
وأضاف النائب في الكنيست الإسرائيلي "سنتجاوز (القائمة العربية المشتركة) حاجز الـ 13 مقعدا، وسنكون على الأغلب الكتلة البرلمانية الثالثة من حيث الحجم".
والقائمة العربية المشتركة، هي تحالف كل من أحزاب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، و"الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية"، و"التجمع الوطني الديمقراطي"، و"القائمة العربية للتغيير".
وحول المستقبل بعد الانتخابات، قال الطيبي: "نحن كقائمة لدينا الكثير من الخيارات، وثابتها أننا سنكون مع مصلحة شعبنا وقوميته وهويته".
وتابع "نتنياهو يخوف الإسرائيليين من خروجنا للانتخابات، ونحن نرد عليه بأن شعبنا يمارس حقه، ويدافع عن وجوده". وحتى الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، أي بعد 9 ساعات من فتح صناديق الاقتراع، أدلى 45.4% من الناخبين بأصواتهم، حسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية، بول هيرشون.
وكانت مراكز الاقتراع في إسرائيل فتحت أبوابها أمام الناخبين في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لمدينة القدس ، من صباح اليوم الثلاثاء، على أن تغلق في العاشرة من مساء اليوم نفسه .
وبحسب اللجنة المركزية للانتخابات، يحق لـ5 ملايين و881 ألفا و697 إسرائيلياً الإدلاء بأصواتهم في 10372 صندوق اقتراع، لاختيار 120 عضواً يمثلونهم في الكنيست، وسط ترقب للحزب الذي سيكون قادراً على تجنيد 61 نائباً منهم على الأقل لصالح حكومته.
ويبلغ عدد سكان إسرائيل أكثر من 8 ملايين، من بينهم مليون و600 ألف عربي يشكلون نحو 20% من عدد السكان، إلا أن نسبة أصحاب الاقتراع من العرب من مجمل من يحق لهم التصويت غير واضحة، وإن كانت بعض التقديرات العربية أشارت إلى أن نسبتهم 15%. ويبدو من خلال استطلاعات الرأي الإسرائيلية في الأسابيع الماضية، أن المنافسة على رئاسة الحكومة تنحصر بين حزبي "الليكود" (اليميني) برئاسة بنيامين نتنياهو، و"المعسكر الصهيوني" (الوسطي) برئاسة يتسحاق هرتسوغ.
