الشعبية تحذّر من الوقوع في "كمين سياسي" تنصبه بعض الاطراف الدولية لتكريس الفصل بين الضفة وغزة

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الوقوع في شرك "كمين سياسي" تنصبه بعض الاطراف الدولية لتكريس الفصل بين الضفة وغزة.حسب قولها

وقالت الجبهة في تصريح مكتوب تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه "شهدت الفترة الأخيرة اتصالات وحركة نشطة لمبعوثين أوروبيين إلى غزة هدفها الوصول إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد، ووقف المقاومة من فوق الأرض وتحتها، والالتزام بشروط اللجنة الرباعية، مقابل إعادة الاعمار ووعود بإنشاء مطار وميناء بحري في القطاع."

واضافت الجبهة بانها "إذ تؤكد رفضها المقايضة بين حاجات الشعب الفلسطيني وبين حق شعبنا في مواصلة المقاومة ضد الاحتلال بدون أي قيود، فإنها تحذّر أيضاً من الوقوع في شرك الكمين السياسي الذي تنصبه هذه الأطراف من خلال وعودها واغراءاتها لتكريس الفصل التام بين الضفة والقطاع، والبناء عليه لتصفية القضية الوطنية من كل جوانبها في قطاع غزة."

ودعت الجبهة إلى بحث وطني مسؤول لما وصفتها "المخاطر الكامنة" من وراء اقتراحات المبعوثين الأوروبيين، وتصويب أي "نزعات خاطئة قد ترى في قبولها بمعزل عن الحالة الوطنية العامة وعن وحدة الضفة والقطاع فرصة لإنهاء الحصار وتخفيفاً لمعاناة شعبنا في القطاع التي لن تكون إلاً برحيل الاحتلال عن كل الأرض الفلسطينية."حسب قولها

وختمت الجبهة بالتوضيح على أنّ لقاء بعض القوى ومنها الشعبية مع الوفد السويسري يوم الاثنين انحصر فقط في الاستماع إلى شرح الورقة السويسرية الخاصة بحل مشكلة الموظفين التي شكّلت عقبة حقيقية في طريق استكمال المصالحة، ولم يتطرّق الاجتماع بأي حال من الأحوال إلى موضوع التهدئة كما أشاع البعض."

وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال، إن حركته" لا تعارض إبرام هدنة مع إسرائيل لـ"5" سنوات، شريطة ألا تكون على حساب "تفرد إسرائيل بالضفة الغربية".

وأضاف هنية، خلال لقائه وفد من حركة الجهاد الإسلامي في غزة يوم الاحد " هناك أفكار مطروحة من قبل أطراف دولية لعقد هدنة بين المقاومة في غزة وإسرائيل لخمس سنوات".

وأضاف" حماس لا تعارض ذلك، وليست منغلقة على أية أفكار على هذا الصعيد، شريطة ألا تكون على حساب تفرد إسرائيل بالضفة الغربية، كما أن مناقشة هذه الهدنة، لن يتم إلا من خلال توافق وطني".

وكان موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، قد قال بداية الشهر الجاري، إنه حصل على وثائق، من جهات دبلوماسية غربية، تبين أن حركة حماس عرضت هدنة 5 سنوات مع إسرائيل، مقابل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

وردت حركة حماس على ما ذكره الموقع الإسرائيلي، بقولها إن "أطرافا دولية، لم تسمها، هي التي قدمت مقترحا لها بشأن اتفاق هدنة مع إسرائيل، لكنها لم ترد عليه حتى الآن"، مؤكدا أن حماس لم تتخذ بعد قرارا بشأن الأفكار المطروحة عليها.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -