أكدت الفصائل الفلسطينية تمسكها في الأرض الفلسطينية في وجه محاولات تهويدها من قبل إسرائيل ، وشددت على ضرورة بناء استراتيجية فلسطينية نضالية شاملة جديدة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية
ويحيى الفلسطينيون في كل أماكن تواجدهم بالضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الـ 48 وفي مخيمات الشتات، اليوم الاثنين 30/اذار الذكرى الـ 39 ليوم الأرض، وهو يوماً يجدد فيه الفلسطينيون تشبثهم بأرضهم التي مازالت إسرائيل تستكمل تهويدها بشتى الوسائل من خلال الاستيطان والترويع والقتل والمصادرة والتضييق والحصار .
وبمناسبة هذا اليوم قال الناطق باسم حركة فتح حسن احمد، إن حركته عندما انطلقت، انطلقت من اجل تحرير فلسطين ، وان هذا اليوم له رمزية خاصة ويعبر عن الصمود والتحدي الفلسطيني، داعياً إلى استنهاض الهمم الوطنية لدى الجميع لاسترجاع الأرض الفلسطيني والتشبث بها .
واعتبر حسن احمد في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان فلسطين تعيش كل يوم من ايامها يوم ارض، فالنضال الفلسطيني مستمر ولم يتوقف يوماً وكل يوم يسقط الشهداء والجرحى، لكن هذا اليوم له رمزية خاصة وهو محطة لاستنهاض الروح النضالية لشعب الفلسطيني .
واكد ان الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي هو صراع على الأرض والهوية الفلسطينية، ولذا فإن حركته وجدت لتحرر هذه الأرض وتحافظ على هذه الهوية ومستمرة في هذا الطريق حتى يم تحقيق ذلك .ودعا حسن احمد الأمة العربية والإسلامية ان تقف بجانب فلسطين لأن فيها قبلتهم الاولى المسجد الأقصى في مدينة القدس التي تتعرض إلى تهويد مستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
القيادي في حركة حماس يحيى موسى، قال ان "الأرض الفلسطينية باقية ولا احد يستطيع ان ينزعها فالشعب الفلسطيني موجود ومتجذر بها ، وان موعد الأرض ستعود كلها له مهما طال ذلك ".وتابع : لكن هذا لا يمنع ان هناك مؤامرة صهيونية متواصلة وهناك عجز عربي وإسلامي وفي ظل هذه الحالة القضية الفلسطينية تتراجع والجغرافية الفلسطينية تتناقص.
واوضح في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "هذا كله يدور تحت عنوان عملية سياسية تديرها أمريكا بطريقة مخادعة ويستغلها الاحتلال في حملة علاقات عامة لاستكمال موضوع التهويد الأرض فلسطين، لذلك على الشعب الفلسطيني بجموع قواه ان يعلق الجرس بشكل واضح ويضع حداً من خلال المقاومة للغطرسة الصهيونية ".
ورأى انه لا يصح ان تبقى الاستراتيجيات العاجزة سواء على الصعيد الفلسطيني أو العربي هي عنوان المرحلة القادمة، ولكن لابد ان تتغير الأدوات وان يعاد الهدف الرئيسي وهو تحرير فلسطين بعيداً عن العيش في أوهام إقامة دولة أو ما شابه ذلك.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين, في الذكرى ال39 ليوم الأرض على ان خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو الطريق الوحيد لدحر عدونا الذي يقتلنا وينتهك حقوقنا وكرامتنا.
واعتبرت الحركة خلال بيان وصل "وكالة قدس نت للأنباء" إن يوم الأرض محور الصراع مع الاحتلال، ولن ينتهي هذا الصراع قبل تحرير كل شبر من هذه الأرض وتطهير كل حبة رمل من ترابها من دنس الاحتلال الغاصب .
وأكدت على إنها سنحمي وحدة الأرض ووحدة الشعب ولن نسمح بتمرير أي مخطط يستهدف عزل أو فصل أي جزء من فلسطين, مشددة على ان المقاومة هي التي حمت هذه الوحدة وجسدتها في ميدان الشرف دفاعاً عن كل فلسطين وقدمت في سبيل ذلك خيرة أبنائها بين شهيد أو أسير أو مبعد ، ستبقى حاملة لوصاياهم محافظة على عهدهم تحمي الشعب وتصون وحدته
القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان اكدت ان التحدي الأكبر هو تحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال ، قائلا" هذا يعيدنا إلى ذكرى يوم الأرض والتضحيات التي بذلت في هذا اليوم والذي أكد فيه الشعب الفلسطيني استعداده لدفع دمائه الغالية من اجل أرضه ".
ودعا زيدان في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "إلى استعادة وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام وبناء استراتيجية فلسطينية نضالية جديدة لمواجهة هذا التحدي الكبير ، لافتاً إلى ان المجلس المركزي لمنظمة التحرير قد وضع مؤخراً في دورته الـ 27 ، خطوطه عامة في إعادة التعامل مع الاحتلال من خلال الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية والمقاومة الشعبية ووقف التنسيق الأمني ومقاطعة الكيان الصهيوني ".
وأشار إلى ضرورة استنهاض العامل الذاتي الفلسطيني واستنهاض الوحدة الفلسطيني لمقاومة الاحتلال، لافتاً ان الانشغالات العربية أثرت سلبياً كثيراً على القضية الفلسطينية .
من جانبها قالت القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار، ان يوم الأرض كان ومازال يوم نضال فلسطيني وفيه توحدت المقاومة الفلسطينية في كل أماكن تواجده وقد سقط فيه العديد من الشهداء ، وهو يجسد نضال الشعب الفلسطيني المشترك في كل فلسطين.
واعتبرت في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان كل محاولات طمس الهوية الفلسطينية لا قيمة له بالوقت الذي يتمسك فيه الفلسطينيين في ارضهم ويدفعون عنها من اجل تحريرها واسترجاعها من الاحتلال".
طالبة جرار "بإنهاء الانقسام بشكل فوري ، وبناء استراتيجية فلسطينية شاملة مغايرة عن مسار المفاوضات والمراهنة عليها قائمة على الاستمرار بالمقاومة والصمود بكل إشكاله، والمطالبة في توفير الحماية الدولية لشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتهديد اليومي .
