شاركت جماهير غفيرة من كافة القوى الوطنية والإسلامية، في مسيرة يوم الأرض، التي تجمعت في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، وانطلقت باتجاه ساحة الجندي المجهول غرب المدينة، رافعين أعلام فلسطين، ومؤكدين على التمسكِ بالأرض.
وأقيمت في وسط ساحة السرايا فعالية رسم جداريات تؤكد على التمسك بالأرض، وتجسد معاناة شعبا والتهجير القسري على يد العصابات الصهيونية. وشارك في فنون الرسم 500فنان من أكاديميين وطلبة جامعات ومدارس ورسامين، من مختلف مدن ومخيمات القطاع.
وأكد المشاركون في الفعاليات، أنه رغم سرقة الأرض وجدار الفصل العنصري والحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، إلا أن العودة إلى الديار الفلسطينية باتت أقرب من أي وقت مضى.
كما وخرج أطفال غزة ظهر، اليوم الإثنين، في مسير كشفي لإحياء ذكرى يوم الأرض، بتنظيم وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة عدد من قيادات العمل الوطني والفصائلي.
وقال رئيس لجنة القدس النائب أحمد أبو حلبية "إنّ العدو عليه أن يرحل من أرضنا المقدسة لأننا متجذرون في أرضنا تجذر التاريخ فيها، ولن يهدئ للمحتل بالاً ولن يطمئن فيها حتى يرحل ويتركها".
وأكد أبو حلبية على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة وفق الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية والشرائع السماوية، مضيفاً "هذا الشعب سيدافع عن أرضه بكل ما أوتي من قوة وعليه أن يشد العزم لتحرير أرضه ومقدساته، وأنه لن يتخلى عن حقه في هذه الأرض".
وفي ذات السياق، أوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن أنّ الأجيال ستبقى متمسكة بالأرض وستأتي طلائع التحرير لتطرد الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.
وأردف محيسن قائلاً: "آن الأون للاحتلال أن يحل عن أرضنا ولن تخلو لك الأرض يوماً وسيأتي التمكين عما قريب".
وتخلل المسير الكشفي الذي نظمته الادارة العامة للطفولة بوزارة الشباب والرياضة عدداً من عروض الشعر و الفلكولور الشعبي التي قام بها الأطفال.
إلى هنا طالبت القوى الوطنية والاسلامية في مؤتمر صحفي عقد في ساحة الجندي المجهول اليوم ، القيادة السياسية الى التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية من اجل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم.
واكدت القوى الى انهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من خلال انهاء الانقسام وتمكين حكومة التوافق من اداء مهامها من اجل تسهيل عملية الاعمار وفتح المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة وتوفير الكهرباء والمياه ومعالجة مشكلة البطالة وفق خطة وطنية.
ودعت القوى الى تفعيل اللجان والدوائر الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأكدت القوى خلال المؤتمر ان المسؤولية الوطنية تتطلب من كل القوى السياسية الفلسطينية بما فيها حركة حماس التعاطي الايجابي مع توجهات المجلس المركزي الاخيرة.
