قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن "اتفاقية أوسلو كانت أسوأ من سلب أراضي عام 48 لأنها تنكرت لدماء الشهداء وآلام الجرحى وعذابات الأسرى".
وقال الهندي خلال مؤتمر التمسك بالثوابت الذي أقيم بمدينة غزة، مساء الاثنين، في ذكرى يوم الارض:"بعد المفاوضات العبثية لمدة 20 عاما التي قدم المفاوض من خلالها الأرض هبة للكيان الصهيوني, يقوم الاحتلال بسرقة أراضي الضفة المحتلة أما عين المفاوض الفلسطيني الذي لا يحرك ساكنا".
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي (نتنياهو) يتنصل من حل الدولتين والمفاوض الفلسطيني يتمسك بهذا الوهم والجري وراء السراب.كما قال
وقال إن "السلطة تستجدي الشراكة مع الكيان الصهيوني في كل اتجاه, وراهنت على الانتخابات الصهيونية" مؤكداً أن "كل تلك الرهانات تزيد من تهويد القدس وسرقة المزيد من الأراضي."حسب قوله
وقال :" لا جدوى من انتظار تغيرات دولية في المنطقة،لأن المنطقة فيها معارك لا تستقر لسنوات طويلة، وأتساءل من خلالكم هل يمكن أن يأتي نتنياهو بحكومة نتفاوض معها وهو الذي أعلن أن القدس عاصمة أبدية لهم؟"
ورأى أن الزيارات التي يقوم بها رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله والوفود التي تأتي لغزة مجرد تلويح لاسرائيل بأن "السلطة لديها خيارات عديدة وهو الأمر الذي لا يأخذه الاحتلال ولا أمريكا بالحسبان." كما قال
وقال "إذا لم تكن زيارات المصالحة ووفود السلطة القادمة لغزة في إطار الحفاظ على الثوابت والمقاومة، فلا فائدة منها"، معتبرا بأن النداءات التي يطلقها (البعض) لشرعنة التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني "لا قيمة لها وأنها غير مجدية ولن تجد آذان صاغية".كما قال
