قال تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه "لا مصلحة للفلسطينيين بالدعوة الى تدويل قضية مخيم اليرموك ، حتى لا يتم الزج باللاجئين الفلسطينيين واعتبارهم طرفاً في الصراع الدائر في سورية. "
وشدّد خالد في حديث مع وسائل الاعلام أدلى به اليوم السبت ، على أن اقتحام مخيم اليرموك (جنوب العاصمة السورية دمشق) من قبل "تنظيم الدولة "داعش " جاء بتواطؤ مع تنظيم "جبهة النصرة"، في محاولة للـزج بالفلسطينيين في الصراع داخل سورية ، وما يترتب على ذلك من زيادة المعاناة في المخيم بفعل الاشتباكات الدائرة مع التنظيم وبسبب تواجد مسلحين داخل المخيم رغم معارضة اهالي المخيم وبسبب الحصار المفروض عليه.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي كان قد زار مخيم اليرموك "إن ما يجري هواستغلال وإقحام للمخيم في الحرب الدائرة في سورية وذلك من قبل أطراف سياسية فلسطينية واخرى تنتمي الى تنظيمات مسلحة من خارج المخيم ، وزج المخيم في هذه الاحداث جريمة ومنفذوها ليسوا إلا تجار حروب ودماء "، حسب وصفه.
ودعا خالد، إلى خروج جميع المسلحين والى نزع كافة المظاهر المسلحة في مخيم اليرموك. واشار الى الجهود التي ما زالت تبذل في هذا الاتجاه من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الاهلية والشعبية في المخيم ، التي تدعو الى تحييد المخيم والتواصل مع كافة الاطراف عبر الحوار لضمان حياد المخيم ، حيث أن الجانب الفلسطيني ليس طرفاً مع المعارضة أو النظام في الصراع الدائر على الارض السورية ، ولطالما دعا الى الحفاظ على حياد المخيمات ، التي كانت في بداية الاحداث مأوي أمنا لجميع المتضررين من الحرب ، وأكد أنه يرفض أي حل لتدويل أزمة مخيم اليرموك الحالية، على اعتبار أن ما يجري في سورية مختلف عن أزمة مخيم اليرموك.
