وفد المنظمة سيعمل على إجلاء المواطنين من "اليرموك"

انطلق وفد منظمة التحرير الفلسطينية، صباح اليوم الاثنين، من مدينة رام الله متوجهاً إلى الأراضي السورية للوقوف على معاناة للاجئين الفلسطينيين داخل "مخيم اليرموك".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني الذي يرأس الوفد، ان الهدف الأساسي من وراء زيارة الوفد التركيز على استمرار الجهود الإنسانية التي بدأنها منذ بداية اللازمة.

وذكر مجدلاني في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان الوفد سيعمل على إجلاء المواطنين من داخل المخيم إلى خارجه، وتوفير الحماية والرعاية الصحية لهم، كما وسيعمل على تقييم الموقف ميدانياً والخطوات التي يمكن ان نقوم بها لاحقاً.

وأكد ان هناك متغيرات جديدة في مخيم اليرموك تختلف عن الواقع الذي كان عليه بالسابق حيث كانت المجموعات المسلحة التي تسيطر على المخيم مختلفة ولها أجندات مختلفة ومرجعيات مختلفة، وكانت هناك محاولات مستمرة لإخلاء المخيم من السلاح والمسلحين أما اليوم فقد تغيرت هذه الأمور.

وقال مجدلاني "الآن الوضع مختلف فهناك عدد من القوى الموجودة داخل مخيم اليرموك، وباتت تحالفات جديدة وتموضعات لقوى جديدة، (...)، فتنظيم "جبهة النصرة" أعلن مبايعته لـ"داعش" وتنظيم "اكناف بيت المقدس" انقسم انقسام عامودي وكبير والجزء الأكبر أعلن مبايعته لداعش، وتنظيم العهده العمرية أعلن مبايعته ايضاً لداعش"، مضيفا "الآن الخريطة السياسية اختلفت كلياً ولم تعد كما كانت بالسابق وبالتالي معالجتنا للازمة الآن ستكون تختلف عما كانت بالسابق".

وتعد هذه المرة الثالثة التي يترأس فيها مجدلاني وفداً لمنظمة التحرير لبحث أزمة مخيم اليرموك من خلال التوجه إلى الأراضي السورية منذ بداية اللازمة.

ويتراوح عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تبقوا داخل مخيم اليرموك الآن، ما يقارب 13 ألف، وقد نزح الغالبية العظمى من سكان المخيم بسبب الظروف الصعبة التي تعرض لها منذ بداية اللازمة السورية حيث كان يقدر عدد سكانه بـ 137 ألف نسمة جزء منهم سوريين.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -