كشفت مصادر اعلامية عبرية، اليوم الاثنين، وثيقة اعتراضات إسرائيلية مكونة من "10 لاءات" بشأن الاتفاق المرحلي مع إيران، ووفقا للوثيقة التي تبدي "مدى التنازلات غير المسؤولة" فإنها توضح "مدى خطورته على إسرائيل والمنطقة والعالم". حسب ما ذكرت
وردت إسرائيل بغضب على الاتفاق الإطار التاريخي الذي يمهد للاتفاق النهائي المقرر التوصل اليه في 30 حزيران/يونيو، حيث طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدراج اعتراف طهران بحق إسرائيل في الوجود في الاتفاق.
ويشوب التوتر العلاقات بين إسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد القاء نتنياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس رغما عن ارادة الادارة الأميركية هاجم فيه المفاوضات النووية مع إيران.
فيما تخشى السعودية انه إذا ترك معظم برنامج إيران النووي سليما، فستبقى لدى طهران القدرة على امتلاك قنبلة نووية، كما يخشى من ان تسعى الرياض الى امتلاك قدرات نووية كذلك.
وفيما يلي البنود (لاءات) الإسرائيلية العشرة:
1- لماذا يتم إزالة العقوبات التي دامت عدة سنوات بشكل فوري (كما يزعم الايرانيون)؟ هذا من شأنه أن يسلب النفوذ الرئيسي للمجتمع الدولي في بداية الاتفاق وجعل الامتثال الإيراني أقل احتمالا.
2- نظرا لسجل إيران في اخفاء الأنشطة النووية غير المشروعة، لماذا لا يطلب اتفاق الإطار صراحة من إيران قبول تفتيش جميع المنشآت حيث يشتبه تطوير الأسلحة النووية فيها؟ لماذا لا يمكن للمفتشين إجراء عمليات تفتيش في أي مكان وفي أي وقت؟
3- هل ستحاسب إيران يوما ما على أنشطة تسلحها النووي التي قامت بها في الماضي؟
4- ماذا سيكون مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب؟
5- لماذا يسمح لإيران مواصلة العمل بأجهزة طرد مركزي أكثر تقدما من تلك الموجودة لديها حاليا؟
6- لماذا لا يعالج اتفاق الإطار برنامج صواريخ إيران العابرة للقارات، وغرضه هو رفع هذه الحمولات النووية؟
7- في أعقاب الانتهاكات الإيرانية لاتفاق الإطار، ما مدى فعالية الآلية في إعادة العقوبات؟
8- ما هي الرسالة إلى الدول في المنطقة وحول العالم عندما يعطي الاتفاق مثل هذه التنازلات بعيدة المدى لنظام تحدى لسنوات قرارات مجلس الأمن الدولي؟ ولماذا لا يشجع هذا الاتفاق الانتشار النووي؟
9- الاتفاق المرحلي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع كوريا الشمالية، ما هي أوجه الاختلاف بين هذه الصفقة عن حالة كوريا الشمالية؟
10- لماذا لا يربط رفع القيود المفروضة على برنامج إيران النووي في نحو عقد بتغيير السلوك الإيراني؟ ووفقا لهذا الاتفاق المرحلي، يمكن لإيران ان تبقى راعية الإرهاب العالمي علما انها تقوم بذلك وهي تحت وطأة العقوبات، بدلا من ذلك، ينبغي ربط إزالة هذه العقوبات لوقف العدوان الإيراني في الشرق الأوسط، الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتهديداتها للقضاء على إسرائيل.حسب الوثيقة
إلى ذلك، دعت القائمة العربية المشتركة في الكنيست الاسرائيلي، إلى التزام إسرائيل باتفاق لوزان بين الدول الكبرى وإيران حول ملفها النووي.
وقالت القائمة المشتركة في بيانها "اتفاقية لوزان بشأن مشروع إيران النووي تلقى ترحيبا من كل أنحاء العالم، بما فيها الشعب الإيراني الذي خرج بملايينه للشوارع محتفلا، ظل صوت نشاز واحد هو صوت حكومة إسرائيل ونتنياهو وحلفاؤهم من المحافظين الجدد".
وأشارت القائمة المشتركة في بيانها إلى أن "الاتفاقية تصون مصالح الأطراف كلها وفي نفس الوقت فإنها تضمن عدم انتشار السلاح النووي في المنطقة، وهذه خطوة مهمة نحو الاستقرار في المنطقة، إلا إن التحريض الإسرائيلي الأرعن ضد الاتفاق من قبل نتنياهو وحكومته والذي يحظى بتأييد صامت من باقي أحزاب الإجماع الصهيوني يكشف نوايا إسرائيل وعقلية حكامها الذين يريدون ليس فقط القضاء على البرنامج النووي الإيراني وانما منع وجود قوى إقليمية وازنة ذات قدرات استراتيجية، وفي نفس الوقت تضغط إسرائيل باتجاه تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران وحتى توجيه ضربة عسكرية لها مستغلة نفوذ اللوبي الصهيوني في الكونغرس".
وأضافت القائمة إلى أن "العالم يدرك أنه تبقت دولة واحدة في المنطقة ذات قدرات نووية ترفض التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وترفض التعاون مع وكالة الطاقة الذرية، وهي في نفس الوقت دولة محتلة تضرب بعرض الحائط بكل قرارات الأمم المتحدة وترتكب جرائم حرب وتكرس الاحتلال وتدرس حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وتدعو القائمة المشتركة الى شرق أوسط خال من السلاح النووي وتطالب العالم بتطبيق نفس المعايير التي استخدمها في التعامل مع إيران على إسرائيل".
