قال النائب العربي في الكنيست عن القائمة المشتركة احمد الطيبي ان" اسرائيل رفضت طرحا من السلطة الفلسطينية بالتوجه الى التحكيم بهدف تسوية مسألة الديون المستحقة على السلطة لشركة الكهرباء الاسرائيلية القطرية. "
واعتبر الطيبي في تصريحات نشرتها وسائل اعلام عبرية ان "اموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية تستخدم اداة عقابية كلما تقوم الاخيرة بخطوة سياسية لا يرتئيها المحتل."
وراى الطيبي ان" خصم الاموال ما هو الا خطوة تعسفية لا تصمد باختبار القانون معتبرا انه يحق للسلطة الفلسطينية التوجه الى محكمة الجنايات الدولية بهذا الشان.
الى ذلك قال الطيبي إن "الاستيلاء على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا من قبل" داعش" هو وصمة عار على جباه المجتمع الدولي عامة والعالم العربي على وجه التحديد"، مضيفا "ما يحدث في مخيم اليرموك هو جريمة ضد الإنسانية، أكثر من ألف فلسطيني قتلوا."
وقال الطيبي، الذي زار المخيم مرة واحدة خلال زيارة له إلى سوريا، إن "أهالي المخيم بين المطرقة والسندان بعد عامين من حصار الحكومة السورية، والآن تنظيم داعش الذي يرتكب أبشع الجرائم هناك بحق أهل المخيم".
وأشار الطيبي إلى أن "داعش هي حركة فاشية، وتنشر الآن صورا لقطع رؤوس المدنيين هناك، ومن بينهم إمام مسجد بسبب انتمائه لحركة حماس، وعلى المجتمع الدولي بما فيهم العرب أن يخجلوا من السماح لجر مخيم اليرموك إلى دوائر الاقتتال".
