أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، مساء الخميس، على أن تعثر المصالحة الفلسطينية والإبطاء في تنفيذ بنودها، "لن يؤثر على تمسك الحركة بوحدة الشعب وحرصها على المجموع الوطني والصالح العام".
في كلمة مسجلة خلال مهرجان جماهيري نظمته الحركة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لإحياء الذكرى الحادية عشر لاغتيال القائد البارز عبد العزيز الرنتيسي، وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، قال مشعل إن "الروح الوطنية الوحدوية لا تزال حاضرةً في فكر حركة حماس رغم كافة التحديات وتآمر وخذلان وتقصير البعض بحق قطاع غزة."
وقال مشعل ان حركته "تسعي لاستخدام جميع الوسائل من أجل حل المشاكل والتحديات التي تواجه قطاع غزة والقضية الفلسطينية."
وأضاف أن "غزة مثلت نموذجا لمشروع المقاومة، وأنها تعاني بعد الحرب الأخيرة وتعاقب بدل أن تكافئ، في استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتأخير الإعمار وإثقال غزة بهمومها ومشكلاتها كالموظفين دون حل."
وتابع القول إن" حماس تتحين الفرص ولا تضيعها، وتبحث عن كل ما يخفف عن الشعب الفلسطيني، وتسعى إلى توسيع علاقاتها وكسب مزيد من الأصدقاء لخدمة القضية الوطنية."مؤكدا على "أن دماء الشهداء تذكرنا دوما بطريق المقاومة، وتدعونا للثبات عليها."
وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، شدد مشعل على أن "حماس تؤمن أنه لا طريق لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال إلا طريق الجهاد والمقاومة.
وقال مشعل"إن دماء الشهداء لن تذهب سدى ومع مزيد من الصبر والمقاومة سوف تتحرر فلسطين، وسنتخلص نهائيا من الاحتلال ونعيد حقوقنا ومقدساتنا ونحرر أسرانا الذين نعيش معهم يوم الأسير هذه الأيام لينعموا بالحرية".
وأضاف " أسرانا الأحباب ثقوا بفجر قريب ولن ننساكم ما حيينا وسنلتقي معكم غداً بإذن الله على أرض غزة والضفة وفي القدس وعلى سواحل فلسطين".
