وفاة "مائير روزن" أحد صانعي اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل

"لم يبق منهم إلا حفنة قلية على قيد الحياة"، هكذا وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير لها، الشخصيات التي شاركت في مفاوضات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.

جاء ذلك في تعقيبها على وفاة مائير روزن الخبير القانوني والدبلوماسي الإسرائيلي الذي شارك في المفاوضات وفي صياغة معاهدة السلام بين الجانبين.

وأضافت أن وفاة روزن جاءت بعد أقل من شهر من رحيل يهودا أفنير أحد المشاركين أيضًا في مفاوضات كامب ديفيد والذي كان مستشارًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيجن.

وأوضحت أن كثيرين من مفاوضي معاهدة السلام ماتوا؛ ومن بينهم سمحا دينيتس السفير الإسرائيلي الأسبق بالولايات المتحدة، وموشيه ديان الذي كان وزيرا للخارجية وقتها وعزرا فايتسمان وزير الجيش الأسبق، ويحيئيل كاديشاي رئيس مكتب بيجن وأحد أكثر المقربين منه، علاوة على الرئيس المصري أنور السادات الذي رحل أيضا ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، بينما لا يزال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر على قيد الحياة وهو الذي توسط بين القاهرة وتل أبيب لتوقيع المعاهدة.

وذكرت الصحيفة أن روزن احتفل بعيد مولده الـ 85 في فبراير الماضي، وكان أحد المشاركين في صياغة أول معاهدة سلام بين تل أبيب والدول العربية، معاهدة كامب ديفيد، وشارك في المفاوضات كمستشار وزارة الخارجية القانوني.

وأشارت إلى أن روزن كان مجيدًا للعبرية والفرنسية والإنجليزية، وكان واحدًا من المتحدثين في مؤتمر خاص استضافه معهد ترومان الأمريكي للاحتفال بالذكرى الـ30 للعلاقات بين إسرائيل ومصر. ولفتت إلى أنه بعد حرب 1973 كان روزن عضوا في الطاقم الإسرائيلي الذي تفاوض مع القاهرة على وقف النار، وبعدها أصبح عضو الوفد الإسرائيلي في مؤتمر جنيف واتفاقية فصل القوات بين مصر وإسرائيل، وفي عام 1979 تم تعيينه سفيرا لتل أبيب في فرنسا حتى عام 1983، وبعدها سفيرا بالولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر: وكالات - وكالة قدس نت للأنباء -