أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، ان منظمة التحرير الفلسطينية قررت إرسال وفد مجدداً إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا لمتابعة المعالجة الميدانية هناك بشكل متواصل.
وذكر مجدلاني في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، انه يجري التنسيق مع النظام السوري لزيارة الوفد المنوي تشكيله وتحديد أعضائه من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد مجدلاني ان الوفد سيعمل على تقديم الإغاثة العاجلة لسكان مخيم اليرموك، وتأمينهم ومحاولة تحييد المخيم من الصراع الدائر والملتهب هناك بين الجماعات المسلحة.
وأشار مجدلاني إلى ان الأمور مازالت على حالها في مخيم وان الاشتباكات متواصلة هناك بين الجماعات المسلحة المتشددة ومنها داعش وجبهة النصرة من جهة وأكناف بيت المقدس من جهة اخرى.
وكان مجدلاني قد زار دمشق مطلع ابريل الجاري، للوقوف على الأوضاع في مخيم اليرموك وقد التقى مسئولين في النظام السوري في محاولة لإيجاد حلاً لما يمر به مخيم اليرموك من ظروف صعبه تهدد وجوده.
ودرست اللجنة التنفيذية في اجتماعها يوم أمس، الوضع الذي وصلت اليه الأمور في مخيم اليرموك في دمشق، والمخاطر التي تتزايد على اللاجئين الفلسطينيين هناك.
وأكدت اللجنة التنفيذية تصميمها على مواصلة العمل لنجدة أبناء شعبنا بجميع الوسائل المتاحة، وأكدت مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن توفير كل الدعم للمخيم الجريح، وكذلك إرسال وفد من قيادة منظمة التحرير يضم جميع الفصائل العاملة في المخيم لمتابعة المعالجة الميدانية هناك بشكل متواصل.
كما أكدت اللجنة التنفيذية موقفها الثابت بضرورة عدم الانجرار إلى الصراع الدائر في سوريا الشقيقة، وتجنب الوقوع في الخيار العسكري لأنه سيقود الى نتيجة واحدة خطيرة بتدمير المخيم وتهجير أبنائه الصامدين، وذلك يعني اتخاذ موقف إيجابي يتطلب أعلى درجات المسؤولية في بذل الجهد الوطني والسياسي الموحد مع جميع الأطراف لحماية المخيم وضمان البقاء والصمود فيه.
وقالت إن الوحدة والثبات على الأرض ورفض التهجير سيكون كفيلا أكثر من أي أسلوب آخر في منع جميع المخططات والتهديدات التي يواجهها المخيم وسائر مخيماتنا بما فيها تهديد تمدد تنظيم داعش الإرهابي.
