وزراء حكومة التوافق يغادرون قطاع غزة

غادر وزراء حكومة التوافق الوطني الفلسطينية ، مساء الاثنين، قطاع غزة بعد فشلهم في التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس يمكنهم من مزاولة أعمالهم في القطاع ، كما علم مراسل "وكالة قدس نت للأنباء".

وقال مرسلنا ان وفد وزراء حكومة التوافق غادر القطاع عبر معبر بيت حانون/ ايرز عائدا الى رام الله، بعد فشل اتصالات أجرتها الفصائل في القطاع مع حركة حماس لتمكين الوفد من مزاولة اعماله داخل المقرات الحكومية في القطاع.

في حين قالت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري ان وزراء الحكومة ابلغوا الحركة بان مغادرتهم القطاع جاءت بتعليمات  من رئيس الوزراء رامي الحمدالله.

وذكرت الحركة في بيان مقتضب "الوزراء أبلغوا الحركة أن مغادرتهم غزة جاءت بناء على تعليمات د.رامي الحمد الله بعد فشل عملية تسجيل الموظفين المستنكفين وأنهم غير مخولين للتوصل الى أي توافقات."

 وعبرت الحركة عن أسفها أن تكون زيارة الحكومة مرتبطة فقط بقضية المستنكفين داعية الحكومة الى" تحمل مسؤولياتها تجاه جميع الموظفين دون تمييز وان تُمارس دورها لإنهاء معاناة أهل غزة."حسب البيان

وكان وفد من حكومة التوافق يضم 11 وزيرا الى جانب عشرات المسؤولين الحكوميين وصل يوم الاحد الى قطاع غزة بهدف تطبيق قرار الحكومة المعتلق بالدوام أسبوعا في قطاع غزة وآخر بالضفة الغربية بهدف توحيد مؤسسات العمل الحكومي ودراسة الملفات العالقة وعلى رأسها قضية الموظفين.

قال القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان إن "وزراء حكومة التوافق الوطني قطعوا زيارتهم إلى غزة التي كانت من المفترض أن تتواصل حتى يوم الخميس المقبل، بسبب احتدام الخلافات مع حركة حماس حول أزمة موظفي الحكومة السابقة (الذين عينتهم حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة عام 2007)".

 وأضاف زيدان في تصريح صحفي أن "الوزراء اجتمعوا مع ممثلين عن الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية ، وحركة الجهاد الإسلامي قبل اتخاذهم قرار مغادرة القطاع لمحاولة احتواء الأزمة، ولكن الاجتماع انتهى بدون أي نتائج".

وأشار زيدان إلى أن الوزراء لم يغادروا مقر إقامتهم في فندق "المشتل"، شمال غزة، منذ وصولهم إلى القطاع بعد ظهر أمس الأحد. وقال إن "الأجهزة الأمنية في غزة منعت الوزراء من استقبال أي من موظفي السلطة الفلسطينية (المستنكفين) المعينيين قبل أحداث الانقسام الفلسطيني في يونيو/حزيران عام 2007".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -