قال قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان حركة حماس مصممة على عرقلة أي إمكانية لقيام الحكومة في مهامها بغزة، إلا على قاعدة الاعتراف في كل موظفيها ودمجهم مع موظفي السلطة مع بقائهم في مناصبهم، الأمر الذي يعني استمرار حماس من الزاوية العملية بسيطرتها الكاملة على القطاع.
وقال أبو ليلي في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء،" لقد ابلغنا حماس بوضوح إدانتنا التامة وشجبنا الصريح لما قامت به أجهزتهم من امتهان لكرامة الوفد الوزاري يوم أمس بغزة، ومحاولة منعهم التواصل مع موظفيهم ما يعني فرض الإقامة الجبرية عليهم في الفندق الذي كانوا فيه".
وأضاف ان "ذلك يتجاوز اللياقة والعلاقات الوطنية السليمة بالإضافة إلى امتهان لكرامة حكومة التوافق الوطني، وهو أمرا غير مسموح به".
وأشار قيس عبد الكريم، إلى ان الجهود المكثفة التي بذلت من الجبهتين (الديمقراطية والشعبية)، وحركة الجهاد الإسلامي، يوم أمس قبل مغادرة الوزراء القطاع، للتوصل إلى صيغة تسمح في استمرار عملهم، لتطبيق التفاهمات السابقة التي جرت بين رئيس الوزراء رامي احمد الله وحركة حماس، على الرغم من ان الفصائل لم تكن طرفاً في تلك التفاهمات.
وأكد أبو ليلي، ان الجهود التي تبذل من كل القوى الوطنية من اجل تذليل عقبات إنهاء الانقسام لا تتوقف على المستوى القيادي، بل تتطلب تحرك شعبي وجماهيري وسياسي واجتماعي واسع النطاق لمواجهة العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة الفلسطينية، والتوجه إلى قيادة حماس لإنهاء العقبات التي تضعها.
وأشار إلى ضرورة التوافق على مركز القرار في السلطة الفلسطينية من اجل ان تكون السياسية المعتمدة اجهاض لأي عقبات وألا تكتفي فقط في الشجب والاستنكار.
