اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، ان ما يجري في مدينة القدس من مقاومة ومواجهة يأتي وسط انشغال بعض الفلسطينيين في توافه الأمور ووسط خذلان عربي وإسلامي.
وقال القيادي في حركة الجهاد خضر حبيب، إن "المقدسيون يشعرون أنهم لوحدهم في هذه المواجهة ضد العدو الصهيوني الماضي في تهويد القدس ومصادرتها وانتزاعها من محيطها الفلسطيني والعربي الإسلامي".
وقال حبيب في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان أهلنا المقدسيين يدافعون بصدورهم وبما يمتلكون من أداوت بسيطة، ويواجهون الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف الوجود الفلسطيني بالقدس.
وشدد على ضرورة ان لا يترك المقدسيون وحدهم في هذه المعركة "اعتقد لا ينبغي ان يترك أهلنا بالقدس لوحدهم ولابد ان تكون هناك مناصرة وتأييد من الفلسطينيين جميعاً والذين هم رأس حربة بهذه المواجهة ومن ثم امتنا العربية والاسلامية".
وأكد ان حركة الجهاد تؤمن ان المقاومة يجب ان تعمم في كل الأراضي الفلسطينية، وفي الأراضي العربية والإسلامية ضد المشروع الصهيوني، لان قضية فلسطين والقدس جزء من عقيدة المسلمين في العالم اجمع.
وقال على الجميع ان يتحمل مسؤولياته وان ينخرط في هذه المعركة التي تحتدم يوماً بعد يوم في مدينة القدس ضد المشروع الصهيوني.
وشهدت مدينة القدس المحتلة منذ يوم أمس، مواجهات عنيفة بين الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وقد تطورت الاحداث بشكل متسارع عقب استشهاد فتى برصاص قوات الاحتلال، فجر يوم أمس على حاجز إسرائيلي وذلك بعد زعم مهاجمته للجنود بسكين، وتلى ذلك استشهاد شاب في العشرينات من العمر متأثرا بإصابته بطلقات نارية أطلقها جنود الاحتلال عليه، اثر طعنه جندي إسرائيلي بالقرب من الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، فيما أصيب ثلاث جنود إسرائيليين بحادث سير بالقدس.
وشددت شرطة الاحتلال صباح اليوم الأحد، من إجراءاتها على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك, وخاصة بعد ليلة ساخنة من المواجهات العنيفة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
