دعت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة لتنفيذ المصالحة الفلسطينية وإعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار، مشددة على ضرورة نزع المصالح الحزبية والأهداف الفردية ووضع العلم الفلسطيني فوق كل المصالح الفردية والتجاذبات السياسية.حسب قولها.
ويضم تجمع الشخصيات المستقلة برئاسة ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير علماء دين ومخاتير ورجال إصلاح ووجهاء وإعلاميين وكتاب وصحفيين وممثلين لمؤسسات المجتمع المدني وقضاة وأكاديميين ورجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص والأطباء، من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات.
وأكد مروان الاسطل عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة على أهمية المشاركة الشعبية من كل المحافظات في القطاع للوقوف بجانب عائلات الشهداء وأهالي الجرحى والنازحين وأصحاب المنازل المدمرة والمصانع المهدمة والمشردين وأصحاب الرواتب المقطوعة وضحايا الانقسام، مشددا على أهمية توحيد المطالب الشعبية لتنفيذ اتفاق المصالحة وإعادة اعمار ما تم تدميره منذ عام 2008 وحتى وقتنا هذا.
ودعا الاسطل الكل الفلسطيني بالضغط على أطراف الانقسام لإنهاء كل أشكال الخلافات السياسية التنظيمية ووقف كل التراشق الإعلامي وتلبية نداء كل الفلسطينيين في الوطن والشتات لترتيب البيت الداخلي وإنهاء معاناة قطاع غزة الجريح.
وبين الأسطل أن قطاع غزة يدفع يوميا فاتورة تعطيل المصالحة وتأخير المصالحة من قوت أبنائه ومن دم عائلاته التي قدمت أروع قصص الصمود والصبر في تحملها سنوات الانقسام والحصار والعنف، موضحا أن على الجميع أن يتحمل مسئولياته ليرفع الظلم الواقع عن كاهل قطاع غزة وينهي المعاناة الشاقة التي"أرهقت أبناءنا واخواننا في قطاع غزة وجعلتهم يفترشوا العراء للمبيت و يجابهوا أبشع صور المعاناة خلال السنوات الماضية."
من جانبه طالب عيسى العملة عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية، حركتي حماس وفتح بالإسراع في تطبيق الاتفاق الذي توصلتا إليه في اعلان الشاطئ.
وأكد العملة أن المصالحة وملفاتها العالقة كافة بحاجة إلى خطوات عملية على الأرض، تساعد في إتمامها وإزالة كل العقبات التي تعترض طريق الوحدة وإنجاز هذا الملف.
وقال العملة إن" بقاء الاتفاق دون تطبيق ومعالجة للملفات الشائكة والعالقة، سيبقى كسابقه ولن يساعد في إنهاء حالة الانقسام القائمة، بل قد يضر أكثر بالساحة الفلسطينية الداخلية."
كما دعا العملة، إلى الإسراع بتحديد موعد لعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير، لمعالجة كل القضايا الخلافية داخل الساحة الفلسطينية، مشيرا أن الوضع الفلسطيني بأمس الحاجة لخطوات المصالحة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية والمشروع الفلسطيني.
وأعرب العملة عن خشيته من وضع عقبات من جهات فلسطينية لتعطيل اتفاق الشاطئ الأخير، مؤكدا أن الضمان الوحيد لهذا الاتفاق هو صدق النوايا الفلسطينية في إنهاء الانقسام.
