هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، اليوم الأحد، ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، ورئيس الوزراء ستيفان لوفين، ووزيرة الخارجية مارغوت والستروم، بالإفراج عن المواطنين السويديين المخطوفين، وعودتهما إلى وطنهما وأهلهما سالمين، مشيدا بجهود جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في هذا الصدد.
جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة تلفزيون فلسطين ووكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدنا أن نهنئ جلالة ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، ودولة رئيس الوزراء ستيفان لوفين، ومعالي وزيرة الخارجية مارغوت والستروم، والحكومة والشعب السويدي الصديق وعائلات المواطنين السويديين المخطوفين على نجاح المساعي التي أدت إلى إطلاق سراحهما وعودتهما إلى وطنهما وأهلهما سالمين، بعد احتجاز دام لسنة ونصف السنة.
وإن ما بذلناه من جهدٍ بالتعاون مع أشقائنا في الأردن في هذا الموضوع، نهديه إلى الشعب السويدي الصديق، الذي نجدد له ولحكومته شكرنا على الاعتراف بدولة فلسطين، وتمنياتنا لهم بمزيدٍ من التقدم والازدهار.
ونقدر جهود جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ومثابرتهم لإنهاء العملية بنجاحٍ تام...انتهى نص الكملة...
وبدا واضحا من كملة الرئيس الفلسطيني ان جهاز المخابرات العامة الفلسطينية لعب دورا أساسيا في علمية الإفراج عن الرهينتين السويديين.
ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن وزارة الخارجية السويدية وسفيرة فلسطين في السويد قولهما إنه تم يوم الجمعة الإفراج عن سويديين اثنين كانت جبهة النصرة قد خطفتهما في سوريا عام 2013.
ولم يُكشف النقاب عن هوية الشخصين ولكن الوكالة قالت إن أحدهما ينتمي للكنيسة الخمسينية (كنيسة العنصرة).
وقالت هالة حسني فريز سفيرة فلسطين في السويد لوكالة الأنباء السويدية إن مفاوضات إطلاق سراحهما استغرقت أكثر من شهرين وأجراها جهاز الأمن الفلسطيني بالتعاون مع أجهزة الأمن الأردنية والسويدية.
وعبرت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستروم في بيان مكتوب للوكالة عن امتنانها للدول التي شاركت في جهود الافراج عن السويديين بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس
