خرج العشرات من أهالي مخيم اليرموك، اليوم الأحد، في مظاهرة أمام أحد مقرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في المخيم الواقع جنوبي العاصمة دمشق، رافضين إخلاء المخيم وطالبوا بإدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية.
ورفض الأهالي أفكار تتعلق بإخلاء المخيم من المدنيين مرددين شعارات "بالروح، بالدم، نفديك يا يرموك"، حسبما ذكرت وسائل اعلام سوية.
ويعيش حاليا في المخيم حوالي 15 ألف لاجئ بعدما كان يسكنه 250 فلسطيني وسوري قبل اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
إلى ذلك، قالت قناة "الميادين" الفضائية ان وفد منظمة التحرير الفلسطينية قرر تأجيل زيارته إلى العاصمة السورية لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
ونقلت "الميادين" عن مصادر في رام الله قولها انه" تم تأجيل زيارة وفد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي كان مقررا ان يصل إلى دمشق يوم الاثنين بناء على طلب من السلطات السورية" دون إيضاح مزيد من التفاصيل.
وأعلنت منظمة التحرير في وقت سابق أن وفدا من لجتها التنفيذية برئاسة رئيس دائرة اللاجئين في المنظمة زكريا الآغا سيتوجه إلى دمشق الاثنين لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
وقالت ان الوفد سيتحرك في مسارين، اولهما سياسي يتعلق بالتباحث مع كافة الأطراف لإنهاء حصار المخيم، والثاني إنساني يركز على تأمين ممرات آمنة لإدخال المواد الإغاثية والمعونات".
وناشد مجلس الأمن الدولي، الاثنين الماضي، جميع أطراف الأزمة السورية السماح بإدخال المساعدات الإنسانية، دون عوائق، إلى المخيم.
وهاجم مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" المخيم الذي تأسس عام 1957 لإيواء الفلسطينيين في وقت سابق من هذا الشهر مما أدى إلى جولة من الاشتباكات مع مسلحين آخرين.
وانسحب معظم مقاتلي "داعش" الأسبوع الماضي بعدم قتال عنيف نع جماعة "أكناف بيت المقدس" المنافسة الرئيسية في المخيم ليتركوا بذلك "جبهة النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سوريا لتكون الجماعة الرئيسية في المخيم.
