حملت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسئولية عن حياة الأسير فارس غالب محمد دار شيخ السعدة (20 عاماً)؛ منفذ عملية الطعن في قسم (24) بسجن النقب الصحراوي؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
وأفادت المؤسسة في بيان لها أن إدارة السجن استدعت وحدات القمع (اليماز)؛ بالإضافة لقوات من الإدارة المركزية لمصلحة السجون الاسرائيلية؛ واقتحمت عددا من أقسام سجن النقب؛ "وذلك بعد أن قامت بإغلاق أقسام قلعة (ج)؛ وقطعت التيار الكهربائي تمهيداً لاقتحامها؛ من قبل قوات القمع الصهيونية." حسب البيان
وأضافت المؤسسة أنه "أثناء التفتيش الدوري والاستفزازي والذي تقوم به الإدارة بشكل روتيني لفحص الشبابيك؛ قام عدد من السجانين باستفزاز الأسرى؛ مما دفع الأسير فارس الشيخ للرد على الممارسات الاستفزازية؛ ومهاجمة أحد السجانين بآلة حادة؛ وقام على الفور جنود وسجاني الإدارة الصهيونية بالاعتداء على الأسير؛ وتم نقله إلى زنازين العزل الانفرادي."
وقالت مؤسسة "مهجة القدس" انها تحمل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية المسئولية عن حياة الأسير فارس الشيخ؛ معتبرة أن ما أقدم عله هو نتاج طبيعي لحالة الاحتقان التي تسود صفوف الأسرى بسبب الممارسات الاستفزازية والاجراءات التعسفية من قبل إدارة مصلحة السجون العنصرية.حسب قولها
من جهته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، إن "حالة من الاستنفار والتوتر تسود سجن النقب، جراء قيام أحد الأسرى بضرب سجان إسرائيلي."
ونقلت إذاعة "الأسرى" التي تبث من غزة عن مصادر من داخل سجن النقب انه أثناء دخول قوات السجن لإجراء فحص أمني للشبابيك في قسم ٢٤حدثت مشادة بين الأسير فارس شيخ السعدة وشرطي اسرائيلي بعدها قام الأسير بضربه بشفرة ( فتاحة علب) في وجهه ،ما أدى لإصابته بجراح .
واضافت بانه "في أعقاب الحادث قامت الإدارة بنقل الأسير السعدة إلى الزنازين كما أغلقت كافة أقسام سجن النقب , بينما تسود حالة من التوتر في صفوف أسرى المعتقل ."
يشار إلى أن الأسير فارس السعدة هو من سكان بلدة حلحول قضاء الخليل ومعتق منذ 26/7/2014 ويبلغ من العمر 24 عام.
جدير بالذكر ان الأسير فارس الشيخ ولد بتاريخ 30/05/1995م؛ وهو اعزب من بلدة حلحول قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية؛ واعتقتله قوات الاحتلال بتاريخ 26/07/2014م.
