جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) رفضه المطلق لمشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، "والتي تسعى اطراف إسرائيلية بالتوافق مع أطراف فلسطينية معروفة لتسويقه" كما قال
وشدد ابو مازن على أن حركة فتح التي يتزعمها ستقف بحزم لكل من يروج لهذا ( المشروع)، "وسنحاربه بكل الوسائل" وردت اقوال الرئيس الفلسطيني هذه خلال استقباله بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء الخميس، أعضاء أقاليم حركة فتح المنتخبة في نابلس وجنين وسلفيت وقلقيلية وأريحا، بحضور امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح محمود العالول.
وأعرب ابو مازن عن اعتزازه بالثقة التي حصل عليها أعضاء الأقاليم بانتخابهم في المؤتمرات الحركية، مؤكدا أن "فتح هو تنظيم بدأ رائداً وسيبقى رائدا حتى تحقيق أهدافه بالاستقلال الوطني واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."
وأشار الرئيس الفلسطيني، إلى أن "حركة فتح ستبقى قوية وصلبة تحمل اعباء شعبنا وهمومه، حيث أنها قادت الكفاح الوطني الفلسطيني، وتحمل مسؤولياتها الوطنية باقتدار."
ووجه، الجميع لتحمل مسؤولياته بشكل جماعي، والعمل موحدين ومتضامنين، والتعلم من كل الدروس والاخطاء للنهوض بالحركة. وقال ابو مازن " إن المعركة على الارض مستمرة مع الاحتلال، ولكننا سنبقى في وطننا ولن نخرج منه، ولن نكرر اخطاء الماضي، لان المستقبل لنا."
وتطرق إلى معاناة أهالي مخيم اليرموك، مؤكدا أن "موقف القيادة كان ومازال هو تحييد الشعب الفلسطيني عن أية خلافات داخلية عربية"، لافتا إلى أنه تم "اقحام أهلنا في اليرموك، لذلك علينا مواجهة ذلك لتحقيق امن وأمان شعبنا في اليرموك وسواها."
الى ذلك استقبل ابو مازن هذا المساء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، عضو البرلمان الياباني عن الحزب الحاكم، رئيس اللجنة الدبلوماسية في البرلمان كيني اكيبي.
وأطلع ابو مازن ، الضيف، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتطورات العملية السلمية، مجددا التأكيد على" التزام الجانب الفلسطيني بتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967."
وأشاد ابو مازن، بالدعم الياباني المستمر للشعب الفلسطيني في المجالات كافة، والتي تدل على عمق علاقات الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والياباني.
بدوره أشار الضيف الياباني، إلى إن زيارته إلى فلسطين تأتي في سياق الاطلاع على المشاريع اليابانية، وأهمها مشروع المنطقة الصناعية الزراعية في أريحا.
