اغتيال أحد عناصر "سرايا المقاومة" في مخيم عين الحلوة

توفى الفلسطيني مجاهد ابراهيم بلعوس (مواليد 1967) من "سرايا المقاومة" التابعة لحزب الله، متأثرا بجراحه بعد ساعات على اطلاق النار عليه من قبل مجهولين مقنعين في منطقة النبعة داخل مخيم عين الحلوة في لبنان.
وحذر فلسطينيون سابقاً، من محاولات للترويج بأن المخيمات الفلسطينية في لبنان "بؤر ارهابية"، ويجب التدخل بها عسكرياً لانهاء الوجود الفلسطيني فيه، وحذر الفلسطينيون أيضاً من محاولات اقحام وتجنيد فلسطينيين للعمل مع جماعات "ارهابية" في سبيل تحقيق الغاية الأولى.
وتعرض مجاهد ابراهيم بلعوس وهو ويعمل في قسم الأشعة في احدى مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، لمحاولة اغتيال، حيث اقدم مسلحون مقنعون على اطلاق النار على بلعوس عند مدخل منزله في محلة النبعة فاصابوه بجروح خطرة ونقل بحالة حرجة الى مركز لبيب الطبي في صيدا.
وذكرت مصادر فلسطينية ان مطلقي النار كمنوا لبلعوس قبالة مدخل منزله بعدما عمدوا الى قطع التيار الكهربائي العائد للمنزل وعندما خرج لرفعه سارعوا لإطلاق النار عليه حيث اصيب بعدة رصاصات في أنحاء مختلفة من جسمه.

ونقلت صحيفة “رأي اليوم” الالكترونية عن جهات واسعة الإطلاع في السلطة الفلسطينية قولها إن" مسؤولين يحتلون مناصب قيادية في منظمة التحرير الفلسطينية قدموا من الضفة الغربية، والتحق بهم آخرون من لبنان، أجروا مباحثات واتصالات مكثفة مع مسؤولين في حزب الله اللبناني، بهدف إبعاد أي قتال أو نشوب صدامات قد تفتعلها تنظيمات إسلامية متشددة، تقول معلومات أنها تريد اللجوء والتمركز في مخيمات اللاجئين خاصة عين الحلوة."

مسؤول فلسطيني أبلغ الصحيفة التي يديرها الكاتب الفلسطيني المقيم في لندن عبد الباري عطوان أن" مشاورات حثيثة جرت في الفترة الماضية وبصورة سرية، مع مسؤولين كبار في منظمة حزب الله، بهدف قطع الطريق أمام محاولات عديدة لأنصار وأتباع تنظيم متشدد يحاول الدخول والتمركز في مخيم عين الحلوة."

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -