"أونروا": تصعيد خطير في اليرموك يهدد حياة المدنيين

عبر الناطق الرسمي لوكالة "أونروا" سامي مشعشع، عن قلقه الشديد على حياة المدنيين الفلسطينيين في مخيم اليرموك عقب تعرضهم لليلة صعبة وفقاً لوصفه حسبما تحدث للإذاعة الرسمية الفلسطينية.
وقال مشعشع :"الخوف ليس فقط على حياة المدنيين بالمخيم، هناك خوف من أعداد غير محددة سقطت بين قتلي وجرحى في أوساط المدنيين والليلة الماضية كانت قد جرى فيها اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بالتزامن مع غارات جوية". وأضاف" الليلة كانت صعبة على المدنيين ."
ذكر أنهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وجهوا دعوة صريحة ومباشرة للحكومة السورية بضرورة امتناعها عن استخدام الأسلحة المتفجرة، في المناطق التي يتواجد فيها سكان وخاصة الأسلحة المحمولة عبر طائرات عسكرية. وبين أن "البراميل المتفجرة أثرها جداً موجع وتعرض المدنيين لخطر دائما"، موضحاً أنه "قبل ثلاثة أيام تعرض المخيم لهجمات مسلحة كثيفة."
ولفت إلى أن "اونروا" تدرك أن هناك بعض الفصائل "لا دين لها ومن الصعب الوصول إليها والتحدث معها بشأن ترك المدنيين". مؤكداً أن "هناك دور للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والحكومة السورية والمسلحين بضرورة اخراج المدنيين خارج الصراع"، منوهاً أن الوكالة تمارس فقط دور انساني يتمثل في تقديم المساعدات الاغاثية والطبية على أطراف المخيم.
وأشار أنهم يسعون مع كافة الاطراف لإنشاء ممر آمن للوكالة لكي تقدم  طواقها الطبية والإغاثية المساعدة للكسان، لكنهم فشلوا في هذا المسعى، مشيراً أن الأمم المتحدة سعت أيضا لتحقيق ذات الهدف لكنها أيضا فشلت. وقال:" بدل من أن يكون هناك تقدم في الدخول إلى المخيم أصبح هناك تصعيد في المخيم يضع المدنيين أمام خطر."
هذا ويصل إلى دمشق، يوم الاثنين وفد من منظمة التحرير الفلسطينية للاطلاع على الأوضاع في مخيم اليرموك، وللقاء الجهات الفلسطينية والسورية لحل أزمة المخيم.
وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة ومبعوث الرئيس الفلسطيني لسوريا، إن" الوفد يصل دمشق الاثنين ويبدأ في نفس اليوم عقد سلسلة لقاءات مع الجهات الفلسطينية في دمشق، ومن ثم استكمال اللقاء مع المسؤولين السوريين".
وأوضح مجدلاني، أن حدة الاشتباكات قلت خلال الأيام القليلة الماضية، فيما لا تزال عمليات إدخال المساعدات الإنسانية للمخيم تجري بصعوبة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -