الغت مغنية البوب الامريكية، لورين هيل، حفلا لها كان مقررا في اسرائيل يوم الخميس المقبل، تحت ضغط نشاط يدعون لمقاطعة اسرائيل، علما انها فشلت في اتمام الاجراءات اللوجستية لاقامة حفل اخر في الاراضي الفلسطينية، وفقا لما نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.
وذكرت الصحيفة انه كان من المفترض ان تحي هيل حفلاً غنائياً بالقرب من مدينة تل أبيب في ال7 من الشهر الحالي، لكنها تراجعت جراء تعرضها لحملة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل نشطاء قاموا بالضغط عليها لمقاطعة اسرائيل ثقافياً والغاء الحفل بسبب الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
وقالت هيل انها كانت تريد اقامت حفل غنائي بمدينة رام الله في الضفة الغربية، لكن ذلك لم يحدث لاسباب لوجستية.
ونشرت المغنية على موقعها الالكتروني معلقة على الموضوع "كنت أرغب بشدة بتقديم عروض في هذا الجزء من العالم، لكنني ايضاً اريد دعم العدل والسلام. ومن المهم لي ايضاً ان لا يتم اساءة فهم رسالتي التي اريد ايصالها، لذلك قررت الغاء الحفل".
واضافت "انا ابحث عن طريق حتى استطيع ايصال الموسيقى الى جميع الاطراف في المنطقة".
وذكرت الصحيفة ان اسرائيل قد واجهت سابقاً مقاطعة من قبل فنانين واكاديميين وموسيقيين عالميين مثل المغني والمؤلف الموسيقي البريطاني روجر واترز، والموسيقي البريطاني بريان إينو.
ودخلت لورين هيل عالم الشهرة في التسعينات مع فرقة "ذي فوجيز" خصوصا الى جانب وايكليف جان.
وأعلنت مكتبة الكونغرس الاميركي اخيرا انها ستحفظ نسخة من البوم "ذي ميس إيدوكيشن اوف لورين هيل" الذي اصدرته الفنانة الاميركية سنة 1998 وكتبت اغنياته عندما كانت حاملا، في مؤشر الى تأثيرها على الثقافة العالمية.
وبعد هذا الالبوم، توقفت لورين هيل عن احياء حفلات عامة لسنوات طويلة. وظهرت بعدها مع مشاريع مختلفة كما امضت فترة قصيرة في السجن بعد ادانتها بتهمة التهرب الضريبي.
