اللجنة الوطنية: المصالحة هي مفتاح الحل للقضية الفلسطينية

أكدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، بأن المفتاح الحقيقي لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وتصليب الموقف يتمثل بضرورة مغادرة حالة المراوحة والتقدم باتجاه استكمال اجراءات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية  وتعزيز دور حكومة الوفاق الوطني وقيامها بمهامها وواجباتها كافة.

وأضافت اللجنة في بيان لها في ذكرى النكبة، أن "العدوان الإسرائيلي يشتد على شعبنا بأشكال متعددة بهدف فرض الامر الواقع  وقطع الطريق على حق شعبنا في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على الاراضي المحتلة 1967، وذلك عبر توسيع الاستيطان وتحويل أراضي الضفة إلى معازل ومحاولات تهويد القدس وطرد سكانها، واستمرار الحصار على قطاع غزة والتهديد الدائم بشن العدوان عليه علاوة على استحضار مشاريع فصل قطاع غزة عن مجمل المشروع الوطني الفلسطيني تلك المشاريع التي اسقطها شعبنا منذ خمسينات القرن الماضي، ويأتي كل ذلك في محاولة بائسة لتكريس الاحتلال, والتهرب من تنفيذ  قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال  عودة اللاجئين الفلسطينيين  الى ديارهم طبقا للقرار 194".

وقالت "تعيش المخيمات الفلسطينية بشكل عام ومخيم اليرموك بشكل خاص ظروف صعبة للغاية حيث تعرض المخيم للتدمير الشامل وتهجير الغالبية العظمى من سكانه الذين باتوا نازحين يعيشون ظروفاً إنسانية بفعل الصراع المسلح في سوريا الشقيقة".

وأكدت على موقف منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، بأن شعبنا في المخيمات هو ضيف ينتظر عودته الى دياره ولم  ولن يتدخل في الشؤون الداخلية للدول المضيفة بأي حال من الاحوال.

وناشدت اللجنة المجتمع الدولي والعالم العربي والاسلامي التدخل العاجل لتجنيب شعبنا ويلات الصراع وضرورة توفير الاغاثة اللازمة لتأمين الحياة الآمنة الكريمة لشعبنا في مخيمات اللجوء , مؤكدةً في نفس الوقت أن الحل الجذري لمعاناة شعبنا تتمثل انجاز حقوقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم طبقا للقرار 194.

وحول الحكومة الإسرائيلية الجديدة قالت اللجنة "ونحن على اعتاب ذكرى النكبة يأتي تشكيل الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة بمشاركة الاحزاب الدينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو"، موضحةً بان تشكيل هذه الحكومة الاكثر تطرفا سيكون مقدمة لمزيد من الانتهاكات والتوسع الاستيطاني وتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ورأت بأن ذلك يستدعي من القيادة الفلسطينية استثمار التضامن الدولي المتنامي مع شعبنا وقضيته العادلة ومواصلة تحركها السياسي على الصعيد الدولي لعزل حكومة التطرف والاستمرار بالانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية، وتقديم الملفات المتعلقة بجرائم الاحتلال التي مارسها ومازال يمارسها تجاه ابناء شعبنا لمحكمة الجنايات الدولية وصولا لتقديم قادة الاحتلال الاسرائيلي للعدالة الدولية.

توجهت اللجنة بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات خصوصا في مخيمات سوريا و لبنان وبالتحية والتقدير إلى الأسرى في السجون، داعيةً كل جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفعالة في كافة فعاليات النكبة المقرة من اللجنة الوطنية العليا".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -