قال حزب التحرير ان الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية منعت اقامة المؤتمر السنوي الذي كان من المقرر ان يعقده اليوم السبت، في رام الله لاحياء ذكرى "هدم الخلافة الاسلامية".
وقال الحزب في بيان صحفي صدر عنه ان "السلطة الفلسطينية منذ صباح اليوم على نصب حواجز أمنية على مداخل مدينة رام الله ومخارج مدن الضفة الرئيسية وقامت باعتقال عناصر من الحزب لمنع انعقاد مؤتمر الخلافة الذي كان يزمع الحزب عقده الساعة الخامسة عصرا في رام الله بعد أن استكمل كافة الإجراءات اللازمة له." حسب البيان
وجاء هذا المنع بحسب ما صرح به مسئولون في السلطة الفلسطينية على خلفية قيام الحزب بالاعتداء على قاضي قضاة الأردن أحمد هليل أمس الجمعة في المسجد الأقصى.
وذكر الحزب في البيان انه "على إثر هذه التطورات قرر الحزب عقد مؤتمر صحفي لبيان موقفه مما جرى في المسجد الأقصى ومن منع السلطة لمؤتمره بذريعة مدبرة، وبعد أن استكمل الإجراءات(..) قامت السلطة بحظر عقد مؤتمر صحفي للحزب"
وقال الحزب انه "سيعمل على كشف الحقائق كاملة وإيصال رسالته جلية للناس رغم أنف السلطة، بطرقه وأساليبه المتعددة، وسيعمل على انتزاع حقه في ممارسة أعماله السياسية وواجباته الشرعية انتزاعاً ولن تعييه الوسائل الشرعية لتحقيق ذلك، وسيواصل الحزب مسيرته نحو العمل لعزة الأمة وتحرير فلسطين بإقامة الخلافة على منهاج النبوة." كما قال
من ناحيته قال مكتب العلاقات العامة في جهاز الامن الوقائي بالسلطة الفلسطينية على صفحته الرسمية بـ"فيس بوك" ان سبب منع المسيرة السنوية مرتبط بـأحداث المسجد الاقصى يوم امس حيث سادت حالة من الفوضى في المسجد الأقصى المبارك عند صلاة الجمعة، بعد محاولة مجموعة من المصلين الاعتداء على وزير الاوقاف الاردني بالضرب بالاضافة لمنع قاضي القضاة الأردني الشيخ أحمد اهليل من إلقاء خطبة الجمعة وأداء الصلاة."
وورد في المنشور "في الوقت الذي تدعو فيه القيادة الفلسطينية أبناء الامتين العربية والاسلامية لزيارة مدينة القدس واقصاها الشريف، جنبا الى جنب مع ايمان القيادة المطلق بالحريات المدنية والدينية، تخرج اصوات نشاز ليست من ديننا ولا اخلاقنا الوطنية ومباديء ديننا الحنيف"."
واستطرد البيان " واننا من منطلق الحرص على مصالح شعبنا ومقدساتنا، سنقوم باتخاذ الاجراءات الضرورية اللازمة في كافة المحافظات لمنع عناصر واعضاء حزب التحرير من الوصول الى رام الله للمشاركة في مهرجانهم السنوي".
واضاف المنشور " اننا لن نسمح بتكرار ما حدث في ساحات المسجد الأقصى المبارك والذي يسيء الى مباديء ديننا الحنيف المتسامح الذي يحترم بيوت العبادة لكافة الاديان".
