أبو ليلى لـ"قدس نت": حسابات طرفي الانقسام تعطل الوحدة

حمل النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركتي فتح وحماس المسؤولية الكاملة اتجاه جمود ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، معتبراً خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الطرفين يتقاذفان المسؤولية على بعضهما البعض بشأن جمود المصالحة.

وأوضح أن الواقع يظهر أن الطرفين يلعبان دواراً في عرقلة أي جهود بشأن المصالحة، من أجل حسابات خاصة لديهما قائلاً:" حماس تحاول فرض شروطها الخاصة من أجل تمكين حكومة الوفاق بالقيام بمسؤولياتها اتجاه القطاع، وترهن ذلك بحل قضية موظفيها بهدف الحفاظ على الجهاز الإداري لحماس بغزة وسيطرته على مقدرات الأمور مما يجعل دور الوفاق شكلي".

وبين أنه بالمقابل يوجد تردد وحسابات لحركة فتح قصيرة المدى، تعتقد عبرها أن استمرار إضعاف حماس بغزة قد يؤدي إلى دفعها اتجاه توفير شروط يترتب عليها تحقيق المصالحة الوطنية. مؤكداً أن الطرفين بمنهجهما يثبتان عقم تفكيرهما، ويؤكدان على ضرورة الخروج من المأزق الحالي الذي يهدد بقرب انفصال بين غزة والضفة بما يضر المشروع الوطني الفلسطيني.

ولفت إلى أن المخرج الوحيد أمام الجميع هو إجراء حوار وطني شامل يشارك فيه الكل الفلسطيني، موضحاً أن الفصائل الفلسطينية تمارس ضغط كبير على طرفي الانقسام من أجل تحقيق الوحدة، لكنه اعتبر أن ذلك الضغط والجهد يحتاج لمزيد من الوقت لكي يثمن ويحقق انجازات على الأرض، مشيراً إلى أن قيام حكومة الوفاق الوطني هي نتيجة لجهد الفصائل.

وتعيش المصالحة الفلسطينية حالة من الجمود الشديد منذ التوصل لاتفاق ترتب عليه تشكيل حكومة الوفاق الوطني، في وقت لا يزال تبادل الاتهامات بين طرفي الانقسام مستمرة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -