وجهة والد الطفل كرم عيسي أربعة أعوام من سكان شمال قطاع غزة، مناشدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ووزير الصحة الفلسطينية جواد عواد بضرورة التدخل بشكل عاجل لإنقاذ حياة طفله الذي يعاني الموت البطيء منذ 27 يوماً.
ويرقد الطفل كرم داخل مستشفى النصر التخصصي للأطفال ويعيش على أجهزة التنفس الاصطناعي، وفاقد للوعي، ويوضح والده خلال حديثه لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه ويعاني من ردة في عنقد الرقبة ونقص في الاكسجين.
وذكر عيسي أن طفله تعرض لحادث سير في منطقة جباليا ونقل على إثره إلى مشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة وتوقف قلبه مرتين، قائلاً تمكن الأطباء في المستشفى من إنقاذه بصعوبة وجرى نقله إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة ومكث في قسم العناية المركزة حوالي خمس أيام".
وأضف هشام عيسي والد الطفل كرم: "الأطباء أخبرونا بأنه لا يوجد لديهم علاج لحالة كرم وجري نقله إلى مستشفى الوفاء ولم يتمكنوا من التعامل معه وبعد ليلتان جري تحويله مرة أخرى لمجمع الشفاء، وهناك أخبرونا مجدداً أنه لا يوجد لديهم علاج ويجب تحويله للخارج".
ولفت إلى أن الأطباء أخبره أن علاجه موجود في مشافي خارج القطاع، موضحاً أنه تواصل مع مكتب وزير الصحة برام الله، واخبروه أن الوزير وافق على تحويله لتلقي العلاج في مستشفى رام الله، لكنه أكد أن مكتب الوزير منذ أسبوع لا يجيب على اتصالاته، الأمر الذي دفعه مجدداً لإطلاق النداء الثاني لإنقاذ طفله.
وبين أن مكتب الوزير أعطاهم أملاً كبير بأن يسافر كرم لتلقي العلاج، لكن سرعان ما قتل ذلك الأمل، جراء عدم تجاوب مكتب الوزير، متسائلا إلى متى سيبقى كرم على حاله ينتظر الموت.
وأضح عيسي وهو عاطل عن العمل أن السيارة التي صدمت طفله لا تحمل تأمين الأمر الذي عقد عملية علاج الطفل، مبيناً أنه بالكاد يتمكن من توفير النقود لشراء بعض الأدوية الغير موجودة في المشفى.
واستغرب عيسي من استمرار طلب الأطباء في مشفى النصر بإخراج طفله من المستشفى ونقله للبيت، قائلاً: "هذا طفل يعيش على الأجهزة، من أي سأحضر أجهزة وكهرباء لتشغيلها".
