اعتبرت دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس, بأن" التمييز بين نازحي عام 1967 ولاجئي عام 1948 لم يكن إلا لأغراض تفاوضية لا قيمة لها البتة, أدت إلى إضعاف المطالب الفلسطينية, وأضاعت حقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين". حسب قولها
جاء ذلك خلال بيان صحفي أصدرته الدائرة اليوم الخميس تزامناً بالذكرى الـ 48 ليوم النكسة الذي توافق ذكراها يوم غداً الجمعة الخامس من حزيران/يونيو 1967.
وقال بيان الدائرة, بأن حرب حزيران, كانت واحدة من الحروب التي استغلت فيها إسرائيل ضعف النظام العربي المهترئ, والشعوب العربية المغيبة, الأمر الذي نتج عنه احتلال (إسرائيل) كل من الضفة الفلسطينية, والقدس الشرقية, وقطاع غزة والجولان, وسيناء, ومقتل أكثر من 15 ألف عربي, وتهجير أكثر من 350 ألف فلسطيني و 150 ألف سوري, وبناء عشرات المستوطنات وتهويد القدس.حسب البيان
وتابع البيان:" تأتي الذكرى الـ 48 للنكسة والعالم العربي والإسلامي يصارع نكبات متتالية, فنحن نشهد هذه الأيام ضياع القدس وارتفاع وتيرة الاستيطان والتهويد في جميع فلسطين العربية المسلمة."
وناشد البيان الأمتين العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب قضية الشعب الفلسطيني العادلة, وعدم الاستسلام للقرارات الدولية الظالمة والعمل على تحويل هذه النكسة إلى نصر. داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في النضال والكفاح, تحقيقاً للعودة.
ودعا البيان إلى ضرورة أخذ العبرة والعظة من النكبات المتلاحقة, وإيقاظ الوعي العربي والإسلامي من الخطر الصهيوني الذي يمثِّل أس البلاء في البلاد العربية. على حد وصف البيان.
وأضاف البيان بأن" القرارات الدولية التي صدرت على إثر تلك الحرب, خاصة قرار 242 لم تعالج أصل المشكلة, وهي الاحتلال الصهيوني, بل اعترف بالاحتلال دون أن يستعيد أياً من الحقوق العربية التي نهبها؛ ولذلك فإن فشل المجتمع الدولي ومسار التسوية يحتم انتهاج طريق جديد في التعامل مع المحتل, وهو المقاومة بكافة أشكالها, وعلى رأسها الكفاح المسلح الذي أقرته الشرائع السماوية والقوانين الدولية."
