قالت وزيرة خارجية مقاطعة بفاريا الألمانية بيت ميرك إن" الشعب الألماني عانى كثيرا من جدار برلين ولذلك فإنها تدرك مدى المعاناة الذي يمر به الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن الحكومة الألمانية لن تتراجع عن دعمها لحل الدولتين.
جاءت اقوال الوزيرة الالمانية هذه خلال اجتماعها ، اليوم الخميٍس، مع مساعدة وزير الخارجية الفلسطيني للشؤون الأوروبية السفيرة أمل جادو .
من جانبها قدمت جادو شرحا مفصلا للواقع الذي يعيشه الفلسطينيون جراء السياسيات القمعية التي تشنها الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو خصوصا في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، محذرة من تحويل هذا الصراع إلى صراع ديني، خاصة في ظل التحولات والتطورات في المنطقة بشكل عام.
وثمنت جادو دعم الاتحاد الأوروبي لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ولكنها أثنت على ضرورة لعب دور سياسي أكبر يعكس حجم الوعي والتعاطف الذي يحمله الأوروبيين تجاه قضية الشعب الفلسطيني العادلة.
واوضحت بأن هذا الدور يتطلب السعي قدما تجاه مقاطعة بضائع المستوطنات بشكل كامل نظرا لعدم شرعيتها والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهذا بطبيعة الحال يتوافق مع دعم الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين والذي بدورة سيؤدي إلى أمن وسلام في المنطقة بأسرها.
