اسرائيل: سقوط صاروخ في عسقلان

قالت مواقع اعلامية عبرية، مساء السبت،ان صاروخا اطلق من قطاع غزة سقط بمنطقة مفتوحة بمدينة عسقلان جنوب اسرائيل.

وذكرت المواقع بان صافرات الإنذار دوت في عسقلان ومحيطها محذرة من اطلاق صواريخ، وتبين في وقت لاحق بان صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة مفتوحة بعسقلان، مؤكدة انه لم يسجل وقوع اي إصابات جراء سقوط هذا الصاروخ.

وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي تشهد عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة في غضون أسبوعين، فيما أعلنت جماعة سلفية جهادية مسئوليتها عن إطلاقها ردا على ما قالت عنه "هجمات حماس ضد السلفيين واعتقالهم وقتل أحدهم".

ونشر الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة منظومة" القبة الحديدية" مجددا في المناطق المحيطة لقطاع غزة لأول مرة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع الصيف الماضي من عام 2014، وذلك في ظل توتر الأجواء مؤخرا واستئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وحمل وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون حركة حماس المسؤولية على إطلاق الصواريخ نحو جنوب إسرائيل مساء الأربعاء الماضي، مشيرا في تصريحات ادلى بها يوم الخميس الى أن الجهة التي أطلقت هذه الصواريخ ليست مهمة لأن حماس هي المسؤولة في قطاع غزة.

من ناحيته قال رئيس اللجنة السياسية والأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلي الجنرال عاموس جلعاد، مساء السبت، إن حركة حماس في غزة تريد التوصل الى هدنة تستمر فترة طويلة لكنها قد ترغب بـ "صيف ساخن".

واوضح جلعاد في مقابلة مع القناة العبرية الثانية، "ان إسرائيل حققت قوة الردع بعد عملية (الجرف الصامد - حرب الصيف الماضي) وجعلت حماس تتمسك أكثر بالهدنة وفعل كل شيء لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل".

وزعم أن لدى إسرائيل معلومات استخبارية تؤكد أن حركة حماس ستعمل كل ما هو ممكن للحفاظ على وقف إطلاق النار لأشهر طويلة وربما لسنوات.

وتبنت مجموعة سلفية تطلق على نفسها اسم "سرية الشيخ عمر حديد" إطلاق ثلاثة صواريخ تجاه جنوب إسرائيل الاربعاء الماضي وقعت في مناطق مفتوحة دون التبليغ عن إصابات، فيما رد الجيش الإسرائيلي بغارات على ثلاثة مواقع لحركة حماس في خان يونس ووسط قطاع غزة.

وقال القيادي السلفي في قطاع غزة أبو العيناء الأنصاري لصحيفة "القدس" الفلسطينية اليوم السبت إن "الجماعات السلفية الجهادية في حل من التهدئة وأنها ستواصل إطلاق الصواريخ ضد "أهداف صهيونية"، مضيفا "هدفنا ليس جر شعبنا لحرب جديدة ولكن نحن نطلق الصواريخ درءا لفتنة أكبر بالانجرار لاقتتال داخلي مع حماس".

وأضاف "نحن لا نرغب بأي مواجهة، لكن حماس تتمسك بهدنة مع الاحتلال لم تلب أدنى احتياجات المواطنين في غزة وفي المقابل تشدد الخناق على إخواننا المجاهدين وتعتقلهم وتعذبهم بشكل عنيف باستخدام أساليب محرمة شرعا دون أي سبب ولا تقوم بتقديمهم لأي محاكمة ولا يوجد أي اتهامات ضدهم ومن تحاول سجنه لسنوات طويلة تقدمه في محاكمها العسكرية تحت مسمى الإرهاب".كما قال

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -