أجلت المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس المحتلة ، اليوم الاثنين، النظر في قضية قتلة الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير حتى تاريخ 15-7-2015 .
وأفاد والد الطفل في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بأن هذه هي الجلسة السادسة عشر بحق قتلة نجلي (الذي اعدم على يد ثلاثة مستوطنين واستخدم بحقه أبشع الجرائم الاحتلالية من التعذيب والضرب والحرق)، موضحاً بالقول" في كل جلسة هناك سيناريو جديد قبل ايام عقدت جلسة استماع لإفادات القتلة وكيفية تنفيذ عملية الخطف والقتل، واثنين من القتلة حسب افادتهم ذكروا بأن ليس لديهم علم بالقتل ولكن كان معهم شخص أكبر سناً هو من طالب بقتله."
وقال والد الطفل الذي اختطفه مستوطنون يهود وقتلوه حرقا العام الماضي، بأن "محامي الصهيوني والذي يعتبر أكبر سناً طلب بأن يتم عرضه على اخصائي نفساني من دول اوروبا على انه يعاني من اضطرابات نفسيه مزمنة، بينما القاصران المشاركان في الحريمة يحاولان انكار نيتهما القتل."
وأكد والد الطفل، بأن المحاكم والشرطة الاسرائيلية متواطئين مع المجرمين عبر محاولة ابعاد كافة الشبهات بحقهم على "انهم يعانون من اضطرابات نفسيه"، موضحاً بأن جلسة المحكمة استمرت من الساعة 8:30 صباحا حتى الساعة 2:30 ظهراً للاستماع وتم تأجيل النظر حتى تاريخ 15-7-2015 على ان يتم عرض التقرير الطبي بحق القاتل الاكبر سناً .
وتزامن مع عقد جلسة الاستماع في المحكمة المركزية في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة مع اعتصام حاشد بمشاركة العشرات من اقرباء الطفل وناشطين مقدسيين رافعين صور تحل شعار "شهيد الفجر محمد ابو خضير" الى جانب العلم الفلسطيني استنكاراً لإفادات القتلة ومماطلة المحاكم لتنفيذ الحكم بحق عملية الخطف والقتل.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قالت في وقت سابق أن المستوطن يوسف حاييم بن دافيد، من مستوطنة "آدم" شمال القدس المحتلة، هو المتهم الرئيسي بقضية الخطف والقتل، ومعه قاصرين لم تكشف عن هويتهما
.
