الدخيل: الحديث عن لقاءات سعودية ـ إسرائيلية دعاية كاذبة

وصف أستاذ العلوم السياسية في الجامعات السعودية الدكتور خالد الدخيل الأنباء التي تحدثت عن لقاءات سرية بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، بأنها دعايات" كاذبة" قال بأن مصدرها إعلام "الممانعة" وهدفها التغطية على ما يجري من تفاهمات إيرانية ـ غربية بشأن الملف النووي مع ما يحمله ذلك من التزامات إيرانية بأمن إسرائيل".

وأشار الدخيل في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس" إلى أن قصة الأنباء التي تتحدث عن لقاءات سرية بين السعوديين والإسرائيليين تعود إلى عهد عبد الناصر، وأنها كلها مجرد دعايات ليس إلا، وأكد أن موقف السعودية من هذا الملف واضح تماما ومعلن، وأنها لا تحتاج إلى لقاءات سرية من هذا النوع، وقال: "الحديث عن لقاءات سرية بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين خبر ورد في إعلام الممانعة، وهو جزء من الحرب ضد المملكة، والحقيقة أن موقف السعودية في هذا المجال واضح في المبادرة العربية، وهو موقف مرتبط بالتوصل لحل سلمي شامل للصراع العربي ـ الإسرائيلي ينتهي بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في حدود عام 1967، ما عدا ذلك غير وارد على الإطلاق".كما قال

وأضاف: "ثم إن السعودية ليست في حاجة إلى لقاءات سرية، فلديها من الحلفاء العرب والدوليين ما يجعلها في غنى عن إسرائيل.وبالمناسبة الكلام عن هذه اللقاءات السرية كان موجودا منذ أيام عبد الناصر، الذي مات وشبع موتا، وها هو يعود اليوم".

ورأى الدخيل أن إطلاق مثل هذه الدعايات، التي وصفها بـ "الكاذبة"، هدفه التغطية على الجانب الطائفي الإقليمي الذي تسعى إيران للعبه، والجانب الطائفي للنظام الإيراني نفسه، وهو دور قال بأنه "لن يتحقق إلا بتفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو تفاهم يشمل بالضرورة التزام إيران بأمن إسرائيل، ولذلك تطلق طهران هذه الدعايات للتغطية على هذه الأهداف".

وقلل الدخيل من الحديث عن سعي إيران للهيمنة على المنطقة، وقال: "إيران لا تملك أن تهيمن على المنطقة، فهي لا تمتلك الامكانيات لذلك، وليست لديها الحاضنة الشعبية لذلك، كل ما تستطيع أن تفعله هو أنها تحقيق بعض الاختراقات، وهي لا تهيمن إلا على بغداد ودمشق"، على حد تعبيره.

المصدر: الرياض - وكالة قدس نت للأنباء -