اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، اليوم الخميس، اتهام وزارة الداخلية بغزة، للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بأنه مسؤول عن التفجيرات الأخيرة التي جرت في القطاع، هو استمرار لنهج بات معروف لحركة حماس تسعى عبره لتشويه صورة حركة فتح والرئيس الفلسطيني.
وقال خلال اتصال مع لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "حماس تهدف من وراء الاتهامات لتعطيل المصالحة الوطنية الفلسطينية. وذكر أن حماس تحاول في الوقت الحالي تمرير ما وصفه "بالمشروع الخياني الانفصالي"، حسب قوله، والذي تسعي لتحقيقه مع إسرائيل، ويقصد فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإقامة دولة في القطاع.
وأوضح أن الجميع يعلم بأن الرئيس الفلسطيني يسعي إلى إنهاء الانقسام عبر الحوار الوطني والتفاهم والمصالحة، قائلاً :" ليس من طبع ومبادئ الرئيس أن يلجأ إلى الأسلوب المذكور الذي تتهمه فيه حركة حماس"، مؤكداً أن الاتهامات مردودة على حماس، ونفى أن يكون نهج فتح كما جري الادعاء خلال المؤتمر، قائلاً:" حماس عملت على تخريب الوضع بغزة وهي التي قامت بالتفجيرات"، مضيفاً :" اسلوب التفجيرات أسلوب حمساوي". حسب قوله.
واتهمت وزارة الداخلية بغزة أمس الأربعاء خلال مؤتمر لها جهاتٌ أمنيةٌ وسياسيةٌ في السلطةِ الفلسطينيةِ برام الله بالوقوف خلف معظم عمليات الإخلالِ بالأمنِ في قطاعِ غزةَ، مطالبة رئيسَ الحكومةِ الفلسطينية ووزيرَ الداخليةِ رامي الحمد الله بموقفٍ واضحٍ وصريحٍ مما يجري، وإجراءات عمليةٍ لمحاسبةِ المسؤولين عن هذه الأعمالِ التخريبيةِ.
قالت الداخلية : إن اللواءِ سامي نسمان - مستشارُ رئيسِ جهازِ المخابراتِ في السلطةِ للمحافظاتِ الجنوبيةِ، ومحمود الهباش قاضي قضاة فلسطينَ الشرعيين، ومستشارُ الرئيسِ الفلسطيني للشؤونِ الدينيةِ والعلاقاتِ الإسلاميةِ هم من يعطون الأوامر لإحداث توتر بغزة حسب ما عرضته من اعترافات للمواطن نعيم ديب أبو فول (55 عاماً).
وبين مقبول أن حماس لا ترغب بتحقيق المصالحة الوطنية، واقوالها عكس أفعالها، مشيراً إلى أنه في كل مرحلة يجرى فيها حوار واقتراب من انهاء الانقسام تقوم حركة حماس وعلى لسان بعض قياداتها بتوتير الأجواء وكيل الاتهامات لفتح.
وأكد أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام وتريد الاستمرار في رهن الفلسطينيين بغزة لمصالحة حزبية متعلقة في جماعة الإخوان المسلمين وليس للشعب الفلسطيني علاقة بما تقوم فيها. حسب قوله.
وتمني مقبول على القاهرة بأن تكثف جهودها من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني، مطالباً في الوقت ذاته أن تعلن الجهات الراعية للمصالحة رسمياً أمام الجميع الجهة التي تعطل المصالحة.
