أقامت اللجان الشعبية والأهلية، والقوى الفلسطينية المتمثلة بفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والتحالف في إقليم الخروب اعتصاماً حاشداً أمام عيادة الأونروا في وادي الزينة، وذلك بحضور مدير مكتب الأونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، وعبدالله الدنان مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا.
وسًلّمت القوى مذكرة للمدير العام للأونروا ماتياس شمالي في لبنان، تطالب فيها ضرورة تراجع الأونروا عن قراراتها "الظالمة" بحق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان والنازحين من سوريا..
كلمة الفصائل والتحالف واللجان الشعبية والأهلية ألقاها عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا والإقليم جمال غنام وجاء فيها : "نحن هنا اليوم لنقول بإننا شعب يستحق الحياة.. تحديات كبيرة نواجهها كل يوم.. لاتتركوا شعبنا يفقد الثقة بمؤسساتكم"
وتابع :"فاليوم نقف جميعا يدا واحدة من لاجئين فلسطينيين في لبنان، وفلسطينيين نازحين من سوريا لنقول كلمة واحدة بإننا نرفض وندين بشدة القرارات التي اتخذها المدير العام للأونروا في لبنان بتقليص الخدمات لشعبنا المقيم في لبنان والنازح من سوريا، حيث عملت الأونرواعلى توقيف العديد من الموظفين، واستغنت عن خدماتهم.. "
وتسائل بالقول "فهل ما يجري حلقة من حلقات لاحقة لتهجير ما تبقى من فلسطينيين في لبنان وسوريا حتى يكتمل المشروع الأمريكي الصهيوني؟ إلى أين يتجه شبابنا اليوم؟ إلى الهجرة عبر الطرق غير الشرعية التي تسببت لهم بالعديد من المخاطر.."
وطالب مؤسسة الأونروا التي أنشئت بقرار دولي، نتيجة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بسبب الاحتلال للأرض الفلسطينية عام 1948 بأن تفي بوعودها في تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني لحين تمكنه في تحقيق العودة إلى أرضه ودياره."
وقال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا والإقليم جمال غنام "نؤكد على أنه من غير المسموح تحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى متسولين على قارعة الطريق.. وهم الذين قدموا آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين. "
واضاف "إن الاستمرار في سياسة تقليص الخدمات التي تتصاعد وتيرتها يوماً بعد يوم، والتي تشمل القطاعات كافة نتيجة عدم إيفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية." وطالب جميع الدول المانحة بالالتزام الكامل بدفع جميع التزماتها المشروعة والمحقة للشعب الفلسطيني.
وشدد على مشروعية التحركات الجماهيرية للمطالبة بوقف تقليصات الأونروا، خاصة في ما يتعلق بالنازحين ووقف بدل الإيجار لهم ، والمماطلة بعملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد ووقف خطة الطوارىء .
