أفشل مواطنون فلسطينيون، محاولة لمستوطنين يهود متطرفين بإرتكاب مجزرة بحق مصلين فلسطينيين كانوا يؤدون صلاة الفجر في مسجد عثمان بن عفان في جبل جوهر في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل والمحاذية لمنطقة تل ارميدة.
وبحسب شهود عيان وسكان محليون في المنطقة قالوا لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إنه في تمام الساعة 4:30 من فجر السبت الماضي ترجل مستوطنان متطرفان ملثمان ويحملان بنادق كلاشنكوف من سيارتهما أمام مسجد عثمان بن عفان أثناء صلاة الفجر فيما إنتظرا قليلا حتى يشاهدا عدد المصلين في المسجد ويقدمان على إقتحامه وفتح النار تجاه المصلين."
وأضاف شهود العيان " انه في الدقائق الأخيرة من إقدامهما على تنفيذ المجزرة وصل سائق سيارة اجرة فلسطينية إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وترجل من سيارته وما أن شاهده المستوطنان حتى لاذا بالفرار من المنطقة."
ونقل عن السائق قوله " انه حاول اللحاق بهما إلا انهما لاذا بالفرار تجاه مستوطنة إسرائيلية قريبة من المنطقة.
ويخشى سكان المنطقة من إقدام مستوطنين على ارتكاب مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين الذين يقطنون بالقرب من مستوطنات إسرائيلية ويسكنها مستوطنون متطرفون.
ولا زال سكان الخليل يتذكرون المجزرة البشعة التي أدت لإستشهاد قرابة 35 فلسطينيا وجرح العشرات والتي إرتكبها الطبيب الإسرائيلي باروخ غولدنشتاين بحق مصلين في الحرم الابراهيمي الشريف عام 1994.
