يمضي أصحاب المحال التجارية في سوق الزاوية وسط مدينة غزة، معظم اوقاتهم وهم يعدوا ترتيب وعرض بضائعهم، بشكل ملفت للانتباه بالتزامن مع إبراز المنتجات التي يقبل الغزيين على شرائها في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، من أجل دفع المتسوقين للإقبال على الشراء.
ويعتبر "سوق الزاوية" امتداد تاريخي لسوق القيسارية، ويجمع فيه كل طبقات المجتمع الفلسطيني طوال أيام السنة، لاحتوائه على كافة المستلزمات الحياتية التي يحتاجها الغزيون لتسهيل أمور حياتهم اليومية بأسعار تكون في متناول الجميع، فمن الفواكه والخضروات إلى الأسماك واللحوم والمشروبات الشعبية والأعشاب والحلويات المتنوعة، وصولاً إلى ألعاب الأطفال.
ويبدى أصحاب المحال التجارية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، تفاءل وأمل كبير بأن يكون شهر رمضان والذي سيحل ضيف بعد أيام شهر خير ورزق ويساهم في تحقيق ارباح تعوضهم خسائر رمضان الماضي والذي شنت إسرائيل في مطلعه عدوان واسعاً ضد المدنيين في قطاع غزة.
ويقولوا :" نعلق آمال كبيرة هذا العام على موسم رمضان، رغم أن الحركة الشرائية هذه الايام ضعيفة جداً، ويكاد يخلو السوق بعد عصر كل يوم من المتسوقين وهذا أمر طبيعي في ظل ما تعيشه غزة من أزمات وفي مقدمتها الرواتب"، متوقعين أن تشهد العشرة الأواسط من أيام رمضان اقبال كبير على الشراء لأنها تتصادف مع صرف رواتب الموظفين".
ويري أصحاب المحال أن هذا الموسم منذ بدايته يغلب عليه الركود حتى في حجم البضائع المعروضة، مبينين أنهم في السنوات السابقة وأثناء عمل الانفاق الحدودية مع مصر كانت البضائع المعروضة أضعاف مضاعفة لما هو معروض اليوم. وحسب أصحاب المحال فإن أكثر السلع المتوقع أن يشهد عليها إقبال هي "الأجبان والألبان، والمخللات والتمر وقمر الدين واصناف المربي".
