أقـام مركـز الإستماع المركـزي في لبنان ، التابـع لفـرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ـ فرع لبنان ، ورشة توعية بمهارة التواصل الإيجابي مع الأطفال ، في مقره بعين الحلوة اليوم الاثنين ، واستهدفت أحـدى مجموعات برنامج الأمهات الـذي ينفـذه الاتحاد بالتعاون مع اليونيسيف ،
وتحدث بالورشة كلا من الملاحظة التربوية بمركـزالاستماع المركـزي بعين الحلوة "حنان حمـدان" والملاحظة التربوية بمركـز التربية المختصة والتابـع أيضا للاتحاد في مخيم البص بجنوب لبنان " كارولين حلاق " ، فعرفتا المشاركات بماهية التواصل ، نوعي التواصل " الايجابي والسلبي" ، طرق التواصل ، الـدورالتربوي للتواصل الإيجابي،
وبسياق حيثيات التعريف نوهت المدربتان "حمـدان وحـلاق" للجـوء الأطفال منـذ الأشهـرالأولى لحركات وإيماءات متنوعـة ومنها على سبيل الـذكـر ( البكاء ) للتعبيرعـن الجوع أوالـوجـع ... الـخ" ، وتحريك البعض من أطرافهم بحركات معينة ، ولجانب ذلك من استخدام قسمات الوجه كوسيلة تعبير ، وحينا آخـرالإبتسامـة للتعبيرعـن الفـرح ، وأشارتا لتطورطـرق التواصل لـدى الاطفال كلما تقـدمـوا بالعمر، ولفتتـا للـدورالهام لمراقبة الأمهات لحركات وتعبيرات وتخيلات أبنائهن وتقبلها ، والتعاطي معها من قبلهن وأيضا مـن قبل الأب بشكل إيجابي ، ومصحوباَ بالحب والعطف والحنان والإحترام والوضوح والتسامح .... الـخ ، وأكـدتـا على أنـه بقـدرمـراعـاة المواصفات التربوية إياها يتمكن الوالـدين من مساعـدة أبنائهن بالحصول على التربية السوية والشخصية الواثقـه وتعزيزثقتهم بأنفسهم وتمكينهم من تحقيق النجاحات في المستقبل .
من جهـة أخـرى أدرجت "حـلاق وحمدان " ( تخلف الـوالـدين عـن مـراعـاة المواصفات الإيجابية مع الاطفال من جهة ، والتعبيرعـن قضاياهم وخلافاتهم الأسرية على مرأى من الأطفال ) ، أدرجتاه بسياق التواصل السلبي ، ما يسيء لنموهـم وشخصيتهم وتطورهـم في المستقبل.
